Revue de presse des principaux journaux Marocains

Santé

بتر يد رضيع بسبب « خطأ طبي »

04.02.2014 - 12:50

أدخل المستشفى بالبيضاء لعلاج إسهال حاد وأصيبت يده بالتهابات خطيرة بعد حقنه

فجعت أسرة رضيع بالبيضاء لم يتجاوز عمره شهرين، بعد أن بترت يده اليمنى بسبب إصابتها بالتهابات خطيرة أدت إلى تعفنها، بعد أن دخل مؤسسة استشفائية خاصة بالرضع لعلاج إسهال حاد. وخضع الرضيع، أول أمس (السبت)،

بمستشفى الأطفال ابن رشد بالبيضاء، لعملية جراحية لبتر اليد، مرت، حسب والدته، في ظروف جيدة، مؤكدة استقرار حالته، كما أخبرها الأطباء. وقالت الأم المفجوعة، في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح»، إنها نقلت رضيعها قبل حوالي عشرة أيام على عجل إلى طبيب أطفال، بعد إصابته بإسهال حاد، إلا أن الأخير أحالها على مؤسسة صحية خاصة بالرضع، ملحا على ضرورة استشفائه بها، مضيفة أنها لاحظت نزيفا في يده اليمنى، أثناء حقنه بأمصال من قبل ممرضة، وهو ما دعاها إلى الاستفسار عن السبب، إلا أن الممرضة أجابتها بأن الأمر عاد ولا داعي إلى القلق.  وحسب الأم، فإن يد ابنها لم تكن بخير منذ اللحظة التي حقنته فيها الممرضة، وأنها نبهت الأطباء المعالجين إلى أن طريقة وصل يده بالأمصال أثارت شكوكها حول تعرض ابنها لخطأ طبي، ما أدى إلى إصابة يده، مضيفة أنها لاحظت في البداية زرقة على أطراف أصابع يده، قبل أن تخبر الممرضات اللواتي لجأن إلى لف اليد بضمادات، إلا أن ذلك لم يمنعها من ملاحظة استمرار الزرقة وانتشارها في اليد، إلى أن حل طبيب جراحي بالمؤسسة أكد للأم أنه لم يفهم سبب البرودة في اليد اليمنى للرضيع، واتفق مع طبيب آخر على وصف مضادات حيوية للطفل وتنبيه الأم إلى ضرورة الحفاظ على اليد دافئة، دون أن تفهم السبب. نقلت الأسرة الرضيع إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، بعد أن يئست من تحسن حالته في المؤسسة نفسها، ليخبرها الأطباء أن عليهم بتر يد الرضيع بشكل مستعجل، لأنها أصيبت بالتهابات خطيرة، لكنها لم تفقد الأمل ونقلته مرة أخرى إلى مصحة خاصة بالبيضاء حيث تلقت الجواب نفسه، قبل أن تنقله إلى مستشفى الأطفال بابن رشد حيث طالبها الأطباء بتوقيع وثيقة تسمح لهم ببتر اليد لإنقاذ حياة الرضيع، ما حذا بها إلى الاستسلام وتقبل الفاجعة. وحملت الأم مسؤولية ما جرى لرضيعها إلى المؤسسة الاستشفائية الأولى مطالبة بفتح تحقيق، خاصة أنها لم تتلق أي جواب عن سبب إصابة يد رضيعها الذي أدخل المؤسسة لعلاج إسهال حاد، بالتهابات، وإن كان ضحية خطأ طبي كلفه بتر يده. وأجرت « الصباح » اتصالا هاتفيا بالمؤسسة الاستشفائية التي تتهمها أسرة الرضيع بالتسبب في خطأ طبي ترتب عنه بتر يده، إلا أن المجيبة على الهاتف أكدت أن المسؤولين في عطلة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles

newsletter

Articles Populaires

Désolé. Pas assez de données pour afficher des publications.