Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

ساكنة برشيد تعاني من « الكريساج » و تطالب بتكثيف دوريات الأمن

08.02.2016 - 16:21

كما سبق و أشرنا في مقالات سابقة بخصوص بعض المناطق التي أصبحت بؤرا سوداء تتعرض فيها ساكنة أحياء معينة من مدينة برشيد لخطر التعرض و النشل و "الكريساج" ، طالب مجموعة من المواطنين القاطنين بهاته الأحياء رجال الأمن بمدينة برشيد بضرورة تكثيف الدوريات الليلية لوضع حد لبعض العناصر الإجرامية التي تستغل الظلام الدامس و قلة الحركة بتلك الأحياء لاعتراض سبيل المارة و سلبهم حاجياتهم تحت التهديد بالأسلحة البيضاء.


و أكد "ك.ف" و هو من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة في اتصال هاتفي بهبة بريس أن مناطق مثل ديور المطار و التيسير 2 و سيدي عمر و القدس و البركة و السعد أصبحت مرتعا خصبا لاعتراض سبيل المارة بشكل شبه يومي و هو ما يفرض على المسؤولين الأمنيين بمدينة برشيد التدخل خاصة في الفترات الليلية التي يقل فيها الرواج و الحركة بهاته الأحياء.


و أضاف المتحدث ذاته أن بعض المنحرفين و المجرمين و المبحوث عنهم يأتون لمدينة برشيد من مناطق مجاورة كالدروة و مديونة عبر دراجاتهم النارية و سيارات الكراء و يستغلون غياب الحملات و الدوريات الأمنية بالأحياء المذكورة لاعتراض سبيل المارة و تعنيفهم أحيانا و سلب ما بحوزتهم قبل مغادرة المدينة.
و أشار المتصل بأن بعض الأحياء كتعاونية بلحسن المتواجدة بين ديور المطار و التسيير 2 تشهد يوميا حالات مشابهة من اعتراض السبيل خاصة في ظل غياب الإنارة العمومية بها رغم أن الشارع الرئيسي المتاخم لها يعتبر معبرا لمئات الأشخاص يوميا و هو مشكل تعاني منه أحياء أخرى بالمدينة و هو ما يفرض ضرورة تحرك المجلس البلدي و المكتب الوطني للكهرباء من أجل وضع حد لهذا المشكل و تقوية و تعزيز الإنارة العمومية بعدد من أحياء المدينة.


و تحدث ذات الفاعل الجمعوي على أن المجهودات الأمنية بالمدينة تركز على مناطق بعينها و تغفل أخرى ، مؤكدا أن فرقة الصقور نادرا ما تلج هاته المناطق المذكورة حيث تركز عملها في ضواحي المنتزه البلدي و بعض الشوارع الرئيسية خاصة في ظل النقص الكبير في عناصرها البشرية و محدودية إمكانياتها اللوجيستيكية، مطالبا في الوقت ذاته بتكثيف الدوريات الأمنية الليلية بالمدينة.

» مصدر المقال: hibapress

Autres articles