Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

تعيينات بالبيضاء خارج مسطرة الترشح

02.03.2016 - 14:10

أثار تعيين مدير ديوان بمجلس مدينة البيضاء، خارج مقتضيات المرسوم رقم 2.11.681 الصادر في 25 نونبر 2011، في شأن كيفيات تعيين رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح بالإدارات العمومية، موجة استنكار وسط مستشارين وموظفين يتداولون القرار بكثير من الامتعاض، سيما في ظل الحديث عن مشاريع الهيكلة الجديدة واعتماد مسطرة نداء الترشح.
وعلمت "الصباح" أن عبد الصمد حيكر، النائب الأول للعمدة ورئيس مقاطعة المعاريف، وضع إطارا مقبلا على التقاعد، مديرا لديوان عمدة المدينة الشاغر منذ وصوله، علما أن حيكر كان يقوم، من أكثر من 100 يوم، بالمهام الفعلية لمدير الديوان، قبل استقدام شخص آخر رأى فيه المتتبعون استغلالا للنفوذ الإداري، وإشارة "تقدير" للأطر والموظفين الكبار سيردون بأحسن منها في عملهم اليومي ومعالجتهم للملفات.
وقالت المصادر إن الفريق الجديد، الذي يقوده حيكر، "نجح" في إحداث علاقات متوترة مع عدد من الموظفين والأطر الذين شرع يتعامل مهم بأنهم مجرد آليات للتنفيذ والمعالجة والتوضيب وإعداد التقارير والملفات ومتابعتها، وليسوا مكونا أساسيا في الإدارة الجماعية.
وأحس رؤساء مصالح بالغبن تجاه مبادرات المكتب المسير، وامتنع بعضهم عن أداء مهامه، كما اشتكى منتخبون من حالة الجفاء التي تسود علاقة موظفين وأعضاء بمجلس المدينة، كما غضب كثير منهم من طريقة تدبير عدد من الامتيازات القانونية، مثل الهواتف والسيارات والمحروقات.
ويضرب هذا التعيين، في العمق، قرارا للمكتب المسير كان قطع فيه الطريق على رؤساء المقاطعات الذين كانوا يملكون، سابقا، سلطة مطلقة لتعيين رؤساء المصالح والإدارات والأقسام التابعة لهم، وما يرافق ذلك من "تنشيط" لدورة الولاءات وأساليب الزبونية والمحسوبية الحزبية والانتخابية ووضع "الرجال" المناسبين في "الأماكن" المناسبة.
وقرر المكتب إلزام رؤساء الجماعات بتطبيق مقتضيات مسطرة نداء الترشح، في إطار تنزيل مبدأ تكافؤ الفرص وإسناد المهام على أساس الكفاءة والاستحقاق تجسيدا لمبادئ الحكامة الجيدة.
ودافع المكتب عن هذا الإجراء باعتباره ضرورة لتفعيل مشروع الهيكل التنظيمي الموحد للمقاطعات الذي سهر على إعداده عدد من أطر الجماعة بتنسيق مع الرؤساء والكتاب العامين للمقاطعات، ويعوض الـ"أورغانغرام" القديم الذي يعود لسنوات ولم يعد يساير، شكلا أو مضمونا، التغييرات القانونية وتحولات التدبير المحلي بأكبر مدينة بالمغرب.
يوسف الساكت

» مصدر المقال: assabah

Autres articles

newsletter

Articles Populaires

Désolé. Pas assez de données pour afficher des publications.