Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

إغلاق مركز صحي يثير جدلا في درب غلف بالبيضاء

04.03.2016 - 08:10

في الوقت الذي كان أعضاء المجلس الجماعي للداراليبضاء يصادقون على النقطة المتعلقة بالخدمات الطبية الاستعجالية، كان العديد من سكان درب غلف يشعرون بالأسى والتذمر من استمرار إغلاق مستوصف طارق ابن زياد، وهو الأمر الذي جعل رئيس شبكة جمعيات حي درب غلف، المهدي ليمينة، يوجه طلبا إلى مندوبة وزارة الصحة بالدارالبيضاء أنفا، التي تشغل في الوقت نفسه مهمة نائب عمدة الدارالبيضاء، يطالب من خلاله بضرورة إعادة فتح مستوصف طارق بن زياد لفائدة السكان، وقال في الطلب ذاته “رغم رصد اعتمادات في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتأهيل هذا المستوصف، إلا أنه لم تتم إعادة فتحه في وجه الساكنة”. وقال المهدي ليمينة، إن إغلاق مركز طارق بن زيادة أدى إلى وقوع ضغط كبير على المراكز الصحية الأخرى، وقد طالت مدة إغلاقه، علما أن عدد سكان درب غلف في تزايد مستمر، وهو الأمر الذي يدعو إلى الإسراع في فتح هذا المركز”.
واعترفت نبيلة ارميلي، مندوبة وزارة الصحة ونائبة عمدة الدارالبيضاء، بعدم فتح أبواب المركز الصحي طارق ابن زياد، مؤكدا أنه لا يوجد في مقاطعة المعاريف أي خصاص في قضية مراكز الصحة، على اعتبار أنه توجد سبعة مراكز صحية لفائدة حوالي 175 ألف نسمة، وقالت “لقد توصلت فعلا بطلب من أجل إعادة فتح المركز الصحي طارق بن زياد، وإنني أؤكد أننا في مقاطعة المعاريف لا نعاني أي نقص في عدد المراكز الصحية، على اعتبار أنه توجد 7 مراكز صحية. وأوضحت مندوبة وزارة الصحة، في تصريح لـ”المساء”، أن هناك تفكيرا في تغيير وظيفة مركز طارق ابن زياد في حالة إعادة فتحه، لكي تكون له وظيفة أخرى متعلقة بتكافل مرضى السرطان وتنظيم الأسرة. ودائما في السياق المتعلق بالجانب الصحي في العاصمة الاقتصادية، فإن العديد من المواطنين متذمرين كثيرا من النقص في الإمكانات في العديد من المراكز الصحية، حيث إنه لم يحدث هناك أي تطور في الخدمات الصحية داخل هذه المراكز. وللتخفيف من حدة المشاكل الصحية التي تعرفها العاصمة الاقتصادية صادق أعضاء مجلس جماعة الدارالبيضاء، في آخر دورة جماعية، على اتفاقية تتعلق بإحداث مركز للخدمات الطبية الاستعجالية، ومن بين الأهداف التي حددت لهذا المشروع، كما سبق أن أشارت “المساء”، إحداث مصلحة للمساعدة الطبية 24 ساعة على 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع بالمجان، خاصة بالنسبة للإسعافات الأولية، والاستجابة للاحتياجات الطبية الملائمة لطبيعة المستعجلات وضمان التدخلات المستعجلة بالمكان وضمان وسيلة نقل طبية مجهزة نحو وحدات

» مصدر المقال: almassae

Autres articles