Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أسرة تواجه التشرد منذ سنة

05.03.2016 - 18:27

بعد أن تهدم المنزل الذي كانوا يقطنون به، الكائن بزنقة بن سعيد، بحي العكاري، الشعبي بالعاصمة الرباط، واضطروا إلى المبيت بالعراء قبل أن يقصد البعض منهم أفراد عائلتهم، التي تتناوب على استقبالهم.
تحكي الأخت الصغرى عائشة، أن مأساتهم الحقيقية انطلقت بالضبط يوم 19 مارس من السنة الماضية، عندما فوجئوا بانهيار الطابق العلوي للمنزل الذي يكترونه منذ 1971، مخلفا أضرارا جسيمة بالبناية التي لم تعد صالحة للسكن، "منذ ذلك التاريخ ونحن نعيش وضعا اجتماعيا قاهرا، لأننا لا نتوفر على أي سكن نقطن به، وهذا راجع لضعفنا، فنحن لا نتوفر على الموارد المالية اللازمة، لنقتني سكنا جديدا، أو حتى نستطيع أداء سومة الكراء المرتفعة التي سنطالب بها"، بسبب عدم وجود موارد مالية قارة للأخوات الثلاث، باستثناء معاش الأخت الكبرى، الذي بالكاد يكفيها لاقتناء ما يلزمها من أدوية، بعدما اضطر الأطباء إلى بتر رجلها، إثر معاناة طويلة مع السكري.
ورغم أن عائلة عائشة طالبت أصحاب المنزل بالقيام بالإصلاحات الضرورية، سيما أن البناية تآكلت وأصبحت الشقوق بادية عليها، سيما بالطابق العلوي الذي ظل فارغا من السكان منذ عدة سنوات، "ورغم أن السلطات المحلية عاينت حالة المنزل، وراسلت أصحابه سنة 2013، قصد قيامهم بالترميمات اللازمة، إلا أن أصحاب البيت امتنعوا، فكانت النتيجة أن تهاوى المنزل وكاد يسقط على رؤوسنا". رفض أصحاب البيت عزته عائشة، إلى رغبتهم في إفراغ البيت، "سيما أننا لا نؤدي إلا 180 درهما شهريا، سومة كرائية، هي نفسها التي كنا نواظب على أدائها منذ حوالي 40 سنة، ويبدو أنها لم تعد ترضي أصحاب البيت"، تضيف الأخت الصغرى، التي أكدت أن ضعف إمكانيات الأسرة تحول دون انتقالهم إلى بيت آخر، علما أن الأسرة تقتات على "بريكولات"، ابن الأخ الأكبر، الذي يسعى جاهدا لتوفير لقمة العيش.
وبعد مرور سنة على انهيار المنزل، تواجه عائلة عائشة التشرد، بعدما امتنع أصحاب البيت عن القيام بالإصلاحات، مؤكدين من جهتهم أن الضرر لم يلحق فقط بأسرة عائشة بل مسهم هم الآخرين، فيما تظل أمتعة الأسرة داخل إحدى غرف الطابق السفلي، التي سلمت من حادث الانهيار.
هجر المغلي

» مصدر المقال: assabah

Autres articles