Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

لشكر يهدد بانسحاب سياسي من مجلس النواب

19.04.2014 - 11:26

نواب الصحراء يرفضون حسناء والعلمي يتوجه نحو إحالة « جمرة »الفريق على المجلس الدستوري

قال قيادي اتحادي لـ«الصباح»، إنه في حال ما قبلت رئاسة مجلس النواب، بلائحة أحمد الزايدي، رئيسا للفريق الاشتراكي، فإن قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بزعامة ادريس لشكر، ستعلن انسحابا سياسيا من المؤسسة التشريعية، بدل تزكية الزايدي رئيسا للفريق ، ضدا على مقرر اللجنة الإدارية التي اختارت حسناء أبو زيد للمنصب نفسه.
وأوضح المصدر نفسه أن قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لا يمكن لها أن تقبل بالأمر الواقع، وتضرب قرارات «برلمان الحزب» عرض الحائط، لأن احترام قرارات المؤسسات الحزبية، أولى من احترام رغبات وطموحات الأشخاص والأفراد. وتتواصل أزمة الفريق الاشتراكي، دون أن تلوح في الأفق بوادر مشجعة لإنهائها، ورفع حالة «البلوكاج» عن أشغال مجلس النواب الذي دخل في عطلة مفتوحة، ولم يعقد بعد جلسة انتخاب هياكله، ولا نجح حتى في عقد اجتماع لرؤساء الفرق النيابية، رغم عودة رئيس مجلس النواب من تطوان، ومكوثه طيلة أمس (الخميس) بمقر المجلس.
وكانت أخبار كاذبة أفادت أن رؤساء الفرق النيابية تلقوا اتصالات هاتفية من رئاسة المجلس من أجل الاجتماع، وهو الأمر الذي نفاه مصدر برلماني.
كما نفت اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات الاتحادية التي يرأسها قيدوم الاشتراكيين عبدالواحد الراضي، أن تكون اتخذت مواقف معينة من القرارات التي اتخذتها اللجنة الإدارية للحزب في شأن أزمة الفريق النيابي الاتحادي.
وأعلنت اللجنة نفسها أن ما راج بهذا الشأن عار تماما من الصحة. مؤكدة أن موضوع الفريق النيابي لا يندرج ضمن الاختصاصات والمهام الموكولة إليها، وذلك بمقتضى القوانين المنظمة لسير عمل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ولم تفلح حسناء أبو زيد، النائبة البرلمانية التي انتخبتها اللجنة الإدارية، رئيسة للفريق الاشتراكي، خلفا لأحمد الزايدي الذي يحميه القانون الداخلي لمجلس النواب المؤشر عليه من طرف المجلس الدستوري، في جمع عدد التوقيعات الكافي للنواب المحدد في عشرين توقيعا.
وتواجه حسناء أبوزيد صعوبة بالغة في إقناع بعض النواب الاتحاديين، خصوصا الذين يتحدرون من الأقاليم الجنوبية، إذ ترفض رقية الدرهم لاعتبارات وحساسيات قبلية، أن تتولى حرم عامل المحمدية رئاسة الفريق، شأنها في ذلك شأن حسن الدرهم، القطب الصحراوي الذي يعتبر ترؤس أبوزيد الفريق الاشتراكي تنقيصا من وزنه وحجمه التنظيمي في الأقاليم الصحراوية.
وعلمت «الصباح» أن عبد الهادي خيرات يسعى إلى جمع حكماء الحزب لإيجاد مخرج لأزمة الفريق، غير أن هذا المقترح يجابه برفض مطلق من ادريس لشكر الذي يتمسك بمقرر اللجنة الإدارية، ما يعني أن «أزمة الفريق» ستطول.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles