Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

لا وجود لـ”كوطا” في الحج

16.02.2017 - 15:02

3 أسئلة


< ما حقيقة العودة إلى نظام «الكوطا» في توزيع الحجاج؟

< تفاجأت بمجموعة من الادعاءات خلال الفترة الأخيرة، تؤكد تفاهمي مع مسؤولين بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، من أجل تحديد «كوطا» للوكالات من الحجاج في 13 ألف حاج، وهي معطيات عارية من الصحة، باعتبار أن حصة الوزارة مازالت غير معروفة حتى الآن، وأن اللجنة الملكية للحج، هي التي ستبت بنهاية الشهر الحالي في حصة الدولة، وبالتالي التعرف على حصة وكالات الأسفار، التي انتقلت للمناسبة من ثلاثة آلاف حاج إلى 11 ألفا أخيرا.

< بماذا تفسرون تخوف بعض المهنيين على حصصهم من الحجاج؟

< لا مجال للخوف على الحصص، فالقانون واضح بشأن حصة كل وكالة فردية، وفي حالات التكتل، وبالتالي فإن هناك جهات تعمل على زعزعة استقرار القطاع، هي على الأرجح مصدر أغلب المعلومات المروجة عبر وسائل الإعلام، ذلك أنني كررت بشكل مستمر في اجتماعاتي مع رؤساء الجمعيات والمكتب المسير للفدرالية، على أنني رئيس جميع الوكالات بدون استثناء، وأدافع عن مصالح الصغيرة منها قبل الكبيرة، مع الحرص على تحديد المسؤوليات عند التنظيم الجماعي.

وأستطيع في هذا الشأن، الاستدلال بمنجزات فترة تدبيري للفدرالية في 2003، إذ تطورت حصة وكالات الأسفار من الحجاج، من ثلاثة آلاف حاج إلى 11 ألفا، مع التقيد بضوابط الجودة وحماية مصالح الزبناء، وذلك قبل إطلاق مشروع «شارة الحج»، التي أصبحت صلاحيتها تمتد إلى ثلاث سنوات أخيرا.

< كيف عالجتم مشاكل الوكالات مع توجيه السلطات المحلية الحجاج نحو منتوج الدولة؟

< بداية، استغرب هذا النوع من الشكاوى المقدمة من قبل مهنيين، يدركون جيدا، أنه لا مصلحة للموظفين في المقاطعات أو العمالات، في توجيه الحجاج نحو منتوج الدولة، علما أن المسطرة الإدارية واضحة، فالشخص الذي يفوز في القرعة يتوصل بشهادة تفيد تقييده ضمن لائحة الحجاج، ويدلي بها عند أداء المصاريف لدى البريد بنك، مع التشديد على اختياره الحج عبر تنظيم الدولة، في الوقت الذي يمكن أن يعود إلى الوكالة التي اختارها، ويضع طابعها على الشهادة، في إشارة إلى اختياره السفر عبر الوكالات.

*رئيس الفدرالية الوطنية لوكالات الأسفار بالمغرب

» مصدر المقال: assabah

Autres articles