Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

مليون طن من الأزبال خارج المطارح

09.06.2018 - 15:01

كشفت أرقام صادمة نشرتها وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة أن مليون طن من الأزبال والنفايات المنزلية والصناعية والطبية تلقى في الشوارع دون التمكن من حملها إلى المطارح العمومية.

وقالت نزهة الوافي كاتبة الدولة في التنمية المستدامة إن نسبة الأزبال غير المجمعة تصل إلى 15 في المائة من مجموع النفايات التي تصل سنويا إلى حوالي 7 ملايين طن، ضمنها 3 ملايين و300 ألف طن من الأزبال المتأتية من الإنتاج الصناعي، و300 ألف طن من النفايات المدرجة في خانة الخطيرة، مثل النفايات الطبية والإشعاعية والنووية.

ووصل المجهود الوطني لجمع النفايات المنزلية إلى 85 في المائة، إذ تأمل كتابة الدولة المكلفة بالبيئة المستدامة إلى رفع هذه النسبة إلى 90 في المائة في أفق 2022، علما أن الحكومة هيأت، في الآونة الأخيرة، مطرحا عشوائيا، كما تم إنشاء 25 مركزا للطمر والتثمين تستقبل حوالي 62.4 في المائة من مجموع النفايات المنتجة بالوسط الحضري.

ودعت كاتبة الدولة إلى لقاء دراسي وطني لتقييم سياسة الدولة في مجال تثمين وفرز النفايات وعلاقته بجودة الحياة البيئية، مؤكدة على ضرورة الانخراط “لتطوير كل المطارح المراقبة لتصير مراكز للطمر والتثمين من خلال دعمها بوحدات الفرز”.

وقالت الوافي إن المغرب يتوفر على ثلاث وحدات للفرز بكل من الرباط وفاس ومكناس، كما تمت برمجة 15 وحدة للفرز في 2018، بالمطارح المراقبة الموجودة وهي 23 مطرحا. أما فيما يخص المشاريع الجديدة فقد تمت برمجة إنجاز 25 مركزا للطمر والتثمين في إطار البرنامج الخماسي 2018-2022 الخاص بتنفيذ البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية”.

وأكدت الوافي أن “قطاع إدارة النفايات الصلبة أصبح يشكل مجالا واعدا للاستثمار، ليس ققط فيما يخص الجمع والتخلص، ولكن فيما يتعلق بتطوير الأنشطة المرتبطة بالتدبير والتثمين، كما يلعب هذا القطاع دورا اجتماعيا بتوفير مناصب شغل جديدة، ما يمكنه من المساهمة الفعلية في دعم مخططات التنمية البشرية ومحاربة الفقر”.

وأبرزت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، أن “تدبير النفايات المنزلية يعتبر  من بين الرهانات والتحديات التي تواجه بلادنا بفعل مساهمتها في حالة غياب التدوير السليم لها، في تدهور الأوساط الطبيعية وتهديد سلامة وصحة الإنسان وتخريب المجال الطبيعي وبالتالي عرقلة المسار التنموي للعديد من المدن”.

وأوضحت كاتبة الدولة أن”المغرب قام باتخاذ مجموعة من التدابير في السنوات الأخيرة، إذ تم وضع البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية الذي هو قيد الإنجاز والذي يهدف في أفق 2022 إلى رفع من نسبة جمع النفايات إلى أكثر من 90 في المائة، وإنجاز مراكز طمر وتثمين النفايات المنزلية والمماثلة لصالح كل المراكز الحضرية، وإعادة تأهيل جميع المطارح غير المراقبة، وتطوير عملية فرز وتدوير وتثمين النفايات عبر مشاريع نموذجية لرفع مستوى التدوير إلى 20 في المائة مع إنجاز بمشاريع نموذجية متعلقة بالفرز”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles