Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

سكن يحترم الخصوصية

11.06.2018 - 15:01

3 أسئلة إلي * محمد بن عودة

< لماذا التفكير في “الدوبلكس”؟

< بداية، مفهوم “الدوبلكس” معروف في العقارات الراقية، والاعتماد عليه في العقار الاقتصادي، يعتبرا ابتكارا في حد ذاته، بالنظر إلى اختلاف الفئتين المشار إليهما، سواء من حيث المساحة أو السعر، إلا أن نقط الفرق شكلت تحديا بالنسبة إلينا، من أجل تقديم منتوج سكن اجتماعي بمواصفات راقية. وأمام تباطؤ حركة السوق العقارية وجمود الطلب، كان لا بد من منتوج من هذا النوع، يحفز المقتنين على الشراء، خصوصا أنه يمثل إعادة تقييم عرض السكن الاجتماعي، مع مزايا جديدة متمثلة في ضمان الخصوصية، وتجويد شروط السكن ورفع مستوى الرفاه.

< ما هي مواصفات هذا المنتوج الجديد؟

< المنتوج الجديد سيظل ضمن فئة السكن الاجتماعي، مع زيادة بسيطة في المساحة، دون تجاوز المساحة المنصوص عليها في دفتر التحملات الخاص بهذه الفئة من العقارات، والتي تتراوح بين 50 مترا مربعا و80، فيما سيوفر “الدوبلكس” مجموعة من المزايا مقارنة مع السكن “الاقتصادي” الكلاسيكي، خصوصا ما يتعلق بالخصوصية، إذ ستظل غرف النوم منفصلة عن فضاءات المعيشة، ناهيك عن جودة الأشغال النهائية المعروفة لدى “فضاءات السعادة”.

وانطلقت الشركة في إعداد هذا المفهوم وإخراجه للوجود من دراسات للسوق، ركزت على الإكراهات التي واجهها ملاك السكن الاجتماعي، إذ تم عقد 30 اجتماعا داخل الشركة، من أجل التفاهم على الصيغ الكفيلة بإنهاء هذه المشاكل، وابتكار مزايا بديلة في المنتوج العقاري الجديد، الذي سينطلق تعميمه من خلال مشروع في حي الرحمة بالبيضاء.

< كيف تتفاعلون مع إكراهات سوق السكن الاجتماعي؟

< ما زلنا نعاني مشكل الحصول على الأوعية العقارية المناسبة لمنتوجات السكن الاجتماعي، لذلك نضطر إلى اقتناء أراضي في ضواحي المدن، وهو الأمر الذي ينسجم مع توجهات السوق العالمية، التي تشير إلى أن هذه الفئة من المساكن يفترض أن تتمركز خارج المدن.

وأود الإشارة هنا، إلى أن “فضاءات السعادة” ستظل متمسكة بسياسة الجودة ذاتها، المطبقة في المساكن الاجتماعية الكلاسيكية، خصوصا مشروعي “المحيط 1″ و”المحيط 2” في دار بوعزة بالبيضاء، والالتزام بتوفير شروط الخياة في تجزئاتها السكنية، تحديدا ما يتعلق بتجهيز المرافق الضرورية، مثل المدارس المستشفيات ومراكز الأمن.

* مدير عام “بالموري ديفلبمنت”

» مصدر المقال: assabah

Autres articles