Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

منتجو الحليب ببني ملال يستعطفون

11.06.2018 - 15:01

دق عبد الله مكاوي، رئيس جمعية مربي الماشية لتادلة، ناقوس الخطر جراء تفاقم المشاكل التي تطوق أعناق منتجي الحليب بجهة بني ملال خنيفرة، التي تنتج حوالي 18 في المائة من الحليب على الصعيد الوطني، وتساهم بشكل فعال في تحريك عجلة التنمية ببلادنا التي أصبحت قبلة للمستثمرين الأجانب، لتوفرها على موارد طبيعية وبشرية.  وأضاف أن تنظيم المسيرة الاحتجاجية التي نظمتها جمعية مربي الماشية لتادلة الأربعاء الماضي، وحضرها ما يفوق 1000 فلاح ببني ملال، ليس الغرض منه الرد على أسلوب المقاطعة، بل الغاية إثارة الانتباه إلى المخاطر التي تولدت بسبب أسلوب المقاطعة الذي سبب مشاكل عدة لأسر الفلاحين، الذين حرموا من مصاريف الحليب التي كانت تغطي حاجياتهم اليومية.

وأشار إلى أن قطاع الحليب تضرر جراء انخفاض مداخيل رقم المعاملات الفلاحية، فضلا عن تراجع المساهمة في الناتج الداخلي الخام الفلاحي، علما أن الفلاحين ومربي الماشية يجدون صعوبة في تسديد الديون المتعاقد عليها ما يعرضهم لمتابعات قضائية.

ومن جهته، عبر نائب رئيس جمعية مربي الماشية وكمال محفوظ، رئيس المجلس الإقليمي الفقيه بن صالح، عن أسفهما للمشاكل التي أصبح يعانيها مربو الماشية, بعد أن طال أمد  مقاطعة حليب شركة سنطرال الذي كان يوفر لهم رزقا يوميا، يصرفونه في تلبية احتياجاتهم الأسرية. وأضاف أن العديد من فلاحي المنطقة أصبحوا مفلسين, بعد أن تخلت الشركة عن كميات الحليب التي تفوق احتياجاتها بعد المقاطعة، ملتمسا من المقاطعين الإشفاق على أحوالهم التي ساءت بعد الإصرار على مقاطعة شركة سنطرال.

وأوضح محفوظ أن شركات إنتاج الحليب استغلت الوضع وأصبحت تقدم للمغاربة حليبا مجففا مكان الحليب الطري الذي يوفره الفلاحون, الذين أصبحوا يعيشون على وقع الصدمة, بسبب مقاطعة منتوج الحليب.

وردد منتجو الحليب، في المسيرة الاحتجاجية،  شعارات تدعو المواطنين إلى الصفح والتسامح, بعد أن ساهمت مقاطعة الحليب، في إحداث مشاكل أسرية نجمت عنها مضاعفات نفسية, بعد أن انقطعت عن الفلاحين سبل العيش وتراكمت عليهم الديون، ولحقت بهم خسائر أثرت على أسلوب عيشهم.

سعيد فالق (بني ملال)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles