Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

غضب أساتذة بفاس من تعويضات التصحيح

14.06.2018 - 15:01

لم تمر الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للباكلوريا بجهة فاس مكناس، دون احتجاج أطراف متدخلة مختلفة خاصة الأطر التربوية والإدارية غضبت من تعويضات التصحيح الهزيلة وعزل مدير ثانوية بأوطاط الحاج ببولمان، بناء على وشاية كاذبة من مجهول.

ووقع أساتذة مكلفون بالتصحيح بقرية با محمد بتاونات، عريضة طالبوا فيها بتوفير الشروط الضرورية لإنجاح العملية، وبينها توفير المبيت والتغذية والفضاء المناسب للتصحيح خاصة أن بينهم أساتذة يقطنون بعيدا عن مركز التصحيح بالثانوية التأهيلية ابن خلدون.

ويجد الأساتذة الغاضبون صعوبة كبيرة في التنقل من أماكن استقرارهم إلى الثانوية وما يرتبط بذلك من مصاريف تثقل كاهلهم خاصة أمام التعويضات الهزيلة المخصصة لهم نظير تصحيح أوراق امتحانات الباكلوريا التي لا تكفي أحيانا لتغطية ما يصرفونه من أموال. ولوح الأساتذة بمقاطعة التصحيح إلى حين توفير الشروط التي تحفظ الحد الأدنى من كرامة الأستاذ، ما من شأنه عرقلة العملية التي انطلقت الجمعة الماضي بهذا المركز على غرار 44 مركزا للتصحيح بالجهة، بمشاركة 8 آلاف أستاذ لتصحيح 500 ألف ورقة.  غضب أساتذة قرية با محمد جاء بعد ساعات قليلة من إصدار المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (ك. د. ش) ببولمان،  بيانا طالب من خلاله الأكاديمية ومديرية التربية الوطنية ببولمان، باتخاذ كل الإجراءات الكفيلة برد الاعتبار للمدير وتصحيح ما روج من مغالطات وإساءة في حقه، خاصة بعد عدم تسجيل لجان المراقبة المركزية والجهوية والإقليمية أي اختلال أو تسيب كما ادعى صاحب الوشاية.  وغضب فرع النقابة من التعويضات الهزيلة عن تصحيح أوراق الامتحان، وغياب تعويضات التنقل والحراسة، مستغربا تحريك لجن الوزارة بالسرعة القصوى في قضايا هامشية وتافهة أحيانا، على غرار ما وقع لمدير الثانوية المذكورة، ما خلف قلاقل مست سمعته.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles