Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الأساتذة المتعاقدون بدون رواتب

20.06.2018 - 15:01

احتجوا أمام الأكاديمية بفاس وبرلماني ساءل الوزير والانتظار طال

رغم أن الموسم الدراسي موشك على نهايته، فإن نسبة مهمة من الأساتذة المتعاقدين في مختلف الأسلاك التعليمية بالمديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس، ما زالوا في انتظار التوصل بمستحقاتهم المالية التي تأخر صرفها أكثر من اللازم.
سنة كاملة عاشوا فيها معاناة يومية حقيقية بعيدا عن أسرهم في غياب الموارد المالية الكافية لتأمين واجبات الكراء والمأكل والملبس، دون أن ترأف الأكاديمية لحالهم الذي لا يحسدون عليه، رغم احتجاجاتهم المتواصلة طمعا في الصرف الفوري لتلك الرواتب الهزيلة.

التنسيقية الجهوية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة فاس مكناس، واستحضرت هذه المعاناة ومرارة عيش هذه الفئة التي تضحي بالغالي والنفيس من أجل إنقاذ المدرسة العمومية من الغرق، وجددت مطالبتها بضرورة صرف الرواتب رأفة بعشرات الأساتذة.
وتضامنت في بيان لها، مع الأساتذة الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم منذ انطلاق الموسم الدراسي وإلى نهايته، مستنكرة التصريح “غير المسؤول” لوزير التربية الوطنية بحصوص تسوية وضعية كافة المتعاقدين، الذي اعتبرته “كذبا واضحا سيرا على نهج أسلافه”.

هذا الوضع أجج غضب الأساتذة وتنسيقيتهم التي نظمت عدة أشكال احتجاجية أمام الأكاديمية، آخرها الاثنين الماضي،الذي انتهى بعقد لقاء مع ممثلي الأكاديمية التي أخبرتهم بالمصادقة على ملفات 57 أستاذا وأستاذة على أن تصرف أجورهم المعلقة أواخر يونيو الجاري.
ويعقد المتضررون أملا كبيرا على ترجمة هذا الوعد والتسريع بإعلان جدولة زمنية محددة ومضبوطة لمختلف الإجراءات الإدارية الممكن اتخاذها في مختلف المديريات التابعة للأكاديمية، لفائدة أفواج سنوات 2016 و2017 و2018.

وبدا بيان للتنسيقية مفعما بلغة ثقيلة أدانت ما أسمته “سياسة التماطل والآذان الصماء التي تنهجها الأكاديمية اتجاه نضالاتها، والخطابات التضليلية التي تتبعها الجهات المسؤولة مع حلفائها لإضفاء الشرعية على سياسة التعاقد، مستغربة تلكؤ الأكاديمية الحوار.
وأكدت التنسيقية عزمها مواصلة النضال إلى حين إسقاط خطة التعاقد المشؤوم وإرجاع الأساتذة المطرودين إلى عملهم، محملة المسؤولية الكاملة للدولة، تجاه حالات العنف المسجلة ضد الأساتذة أثناء القيام بعملهم، سيما خلال مرحلة حراسة الامتحانات بمختلف أطوارها.

وتأتي انتفاضة متعاقدي جهة فاس، قبل أيام قليلة من المسيرة الوطنية التي دعت إليها هذه الفئة في 23 يونيو الجاري بمدينة مراكش، في ظل استمرار تأخير عدة أكاديميات صرف مستحقاتهم.
وارتفعت الأصوات المنادية “بالتسريع بصرف منح التكوين للأساتذة المتعاقدين للتخفيف من معاناتهم، سيما ما يتعلق منها بأعباء تأمين المسكن والتغذية، بعيدا عن أسرهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles