Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

مدارس تغلق أبوابها قبل نهاية الموسم

20.06.2018 - 15:01

مؤسسات عمومية تسرح التلاميذ وأخرى خاصة تحصل واجبات شهر بدون خدمة

طالبت فدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ وزارة التربية الوطنية والأكاديميات والمديريات بالتدخل من أجل فرض احترام الزمن المدرسي بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة.
وأوضحت الفدرالية أن بداية الموسم الدراسي محددة بمقتضى مقرر وزاري ينظم العطل والامتحانات، وينص على أن الدراسة تمتد إلى نهاية يونيو.

ورغم وجود المقرر، فإن العديد من المؤسسات العمومية منها والخاصة، لا تحترم مضامينه، حيث تتوقف الدراسة بها، ويطلب من التلاميذ عدم الحضور، وهي الوضعية التي تسائل مسؤولي الوزارة ومصالحها الجهوية، حول أسباب توقف الدراسة، وتعميق مستوى هدر الزمن المدرسي، في غياب أي رادع أو مساءلة.

ووجه عمر بلافريج، نائب فدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية، أثار فيه توقف الدراسة بعدد من المؤسسات مع حلول رمضان.
والغريب في الأمر، يقول بلافريج، أن الأمر يتعلق بمدارس عمومية وفي السلك الابتدائي، حيث فرض على التلاميذ عدم الحضور إلى المؤسسات، في تجاوز للمساطر المحددة لتاريخ الدخول المدرسي ونهايته.

وأكد حسن خابوس، عضو فدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، أن العديد من المؤسسات تعيش فراغا في الفترة الممتدة ما بين 20 ماي إلى 20 يونيو، موعد امتحانات التاسعة إعدادي، ما يتسبب في هدر المكتسبات والمعارف التي اكتسبها التلاميذ، في غياب التتبع المفروض من قبل المؤسسة قبل الامتحان.
وأوضح خابوس في حديث مع “الصباح” أن الأمر يتعمق أكثر في مؤسسات القطاع الخاص، والتي من المفروض أن تحترم هي الأخرى مقتضيات المقرر الوزاري الخاص بالزمن الدراسي.
وحذر مسؤول الفدرالية من طغيان هاجس الربح المالي، على حساب مصالحة التلاميذ، من خلال تحصيل رسوم التمدرس عن شهر يونيو، دون تقديم المؤسسات خدمة للتلاميذ.
وحملت الفدرالية مسؤولية هذا الهدر إلى الوزارة والأكاديميات، والتي تركز كل جهودها على امتحانات الباكلوريا، وتغفل أوضاع باقي الأسلاك، في الوقت الذي يفرض الأمر تكثيف الزيارات الميدانية للمؤسسات العمومية والخاصة على حد سواء، لمراقبة مدى احترامها لمساطر سير الدراسة.

وقال خابوس إن الأساتذة يتقاضون أجرا مقابل مهمة التدريس، ولا يجوز تسريح التلاميذ قبل نهاية الموسم، مؤكدا أن إنهاء المقرر الدراسي في بعض المؤسسات العمومية، لا يكفي لتبرير توقف الدراسة، خاصة أن الجميع يتحدث عن ضعف مستوى التحصيل، والذي يفرض استغلال الفترة الفاصلة عن الامتحانات لتقديم الدعم للمتعثرين دراسيا، بالإضافة إلى بعض الأنشطة الموازية.

وبخصوص أسباب الظاهرة، أوضح مسؤول الفدرالية أن إفراغ المؤسسات التعليمية قبل نهاية الموسم، يرتبط بنظام الامتحانات المعتمد، مشيرا أن برمجتها في بداية يونيو، معناه توقف الدراسة على الأقل أسبوعين قبل الامتحان.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles