Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

خادمة تستنجد بالملك من السعودية

21.06.2018 - 23:09

تعيش أم فاسية منذ شهور معاناة حقيقية بالديار السعودية بعدما وجدت نفسها ممنوعة من مغادرة هذا البلد والعودة إلى المغرب، رغم استنجادها بسفارته وطرقها كل الأبواب الرسمية أملا في ذلك، قبل أن تختار الاستنجاد بالملك أملا في تدخله العاجل لتحريرها.

ساعات في الجحيم تعيشها يوميا في انتظار الفرج، دون أن تنفع دموعها في التخفيف من معاناتها لم تنته بإصدار محكمة الاستئناف بمدينة مكة حكما ببراءتها من تهمة الاعتداء على مشغلتها في صالون للحلاقة، جربت كل الحيل للضغط عليها وإذلالها وتركيعها.
كان أملها تدخلا من سفارة المغرب بهذا البلد، بعدما طرقت بابها، لكن خيبتها كانت كبيرة ليتواصل مسلسل تعذيبها نفسيا وتأخير تهجيرها بعدما برأت المحكمة ذمتها من تهمة الاعتداء على مشغلتها، الملفقة بعد لجوئها إلى مكتب العمل للتشكي واستنجادها بالشرطة.

تدخل الشرطة على الخط، زاد من حنق المشغلة التي لم تكتف بإذلالها بعد اعتدت عليها جسديا ونفسيا بعدما وصفتها أمام زميلاتها بـ”الحمارة” و”الوسخة” و”الكلبة”، متوعدة إياها بالانتقام “العفس عليها برجليها” كما تحكي ذلك دون أن تتحكم في دموعها المنهمرة.
رد فعل المشغلة العنيف، حسب ما أكدته الضحية، انطلق بمجرد انتهاء مدة العقد المؤقت لعملها المحدد في 3 أشهر، تغيرت معها معاملتها لها بإرغامها على المبيت مع زميلاتها في الصالون والقيام بعمل غير المألوف والقبول بممارسات رفضتها رغم التهديدات التي واجهتها بها.

“لم ترحم مرضي في يدي وآلاما في ظهري، بسبب التعب اليومي وأرغمتني على العمل أكثر من 12 ساعة من الثانية” تحكي بنبرة حزينة، مضيفة “اعتدت علي وادعت ضربي لها كي تجرني إلى المحكمة وتمنع محاولتي العودة إلى أرض الوطن بعدما ضاقت بنا الدنيا”.
وتحكي عن اتهامات مجانية بالفساد ومحاولة استمالتها للوقوع في الخطأ، بعدما جربت محاولة إغرائها للوقوع في الخطأ واختلاق خيانتها مع زوجها، دون أن تنجح في ذلك، ما زاد من حنقها خاصة بعدما لجأت هذه الأم لطفلتين من حي فاس الجديد، لشخص آخر لإعانتها.

“اقترح علي زوجها، عملية تدليك بداعي مرضها، فاستشرتها ولم تمانع في ذلك وأن تقدمني له فريسة يلتهم جسدي بنهم، مقابل المال”، لكن “أمام رفضي جربت التشكي إلى المحكمة بعد طردي وإيوائي في فندق لمدة محددة وجدت بعدها نفسي، مشردة بدون مأوى”.

الأم “ف. م” نموذج لنساء وفتيات مغربيات يعشن المرارة نفسها بالسعودية، يقصدنها للعمل في صالونات الحلاقة مقابل عقود مؤقتة، كي يتحولن إلى عبيد بمنازل وشقق مفتوحة على كل الممارسات المذلة والحاطة من إنسانيتهن دون أن ينجحن في العودة بسبب حجز وثائقهن.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles