Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أزمـة عطـش بدمنـات

22.06.2018 - 15:02

يعيش سكان دمنات على وقع أزمة عطش خانقة، جراء الانقطاع المتكرر للماء بالمدينة، كان آخرها جفاف الصنابير في عيد الفطر الأخير، الأمر الذي أجج غضب السكان، وأصابهم بتذمر كبير، جراء عدم إصدار فرع المكتب الوطني للماء والكهرباء بالمنطقة، أي بيان يخبر به السكان بانقطاع الماء، وهو ما خلف موجة استياء شديدة، خصوصا أنها ليست المرة الأولى ، إذ تكرر السيناريو نفسه خلال مناسبات عديدة، أبرزها عيد الأضحى الماضي، وهو ما تفاعل معه السكان بمسيرات احتجاجية ضد العطش، غير أن المسؤولين عن القطاع مستمرون في سياسة غض الطرف عن المشكل، ولا يقومون بإجراءات من شأنها وضع حد للأزمة، في وقت تتوفر المنطقة على ثلاثة سدود كبرى، أهمها سد “بين الويدان” و”الحسن الأول” و”سيدي يوسف”.

وأكد فاعلون سياسيون وجمعويون في اتصال مع “الصباح”، أن أزمة العطش بدمنات وإقليم أزيلال بصفة عامة، غير متعلقة بالجفاف أو نضوب مصادر المياه، إنما الأمر متعلق بضعف شديد في بنيات وشبكات التوزيع، مؤكدين أن جميع سدود المنطقة حققت ارتفاعا في مخزونها من الماء، معتبرين أن المشكل لن يحل سوى عن طريق إعادة تأهيل شبكة التوزيع بالمنطقة، من خلال الاعتناء بمحطات الضخ والأنابيب والقنوات، التي لم تواكب التطور الذي عرفته المنطقة، خصوصا على مستوى التوسع العمراني. وأضاف الفاعلون المذكورون أن المنطقة أصبحت تشهد نوعا من التوزيع العادل للثروة المائية، بعدما كان السهل يستأثر بخيرات الجبل من الماء. ومن جانبه أكد مدير فرع المكتب الوطني للماء والكهرباء بدمنات، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أن هذا الانقطاع جاء نتيجة موجة الزوار الذين حلوا بالمنطقة، وحاجة السكان المتزايدة إلى الماء في المناسبات، معتبرا أن ملامح المدينة تتغير خلال الأعياد، إذ يحج آلاف الأشخاص المتحدرين من المدينة، لذلك يلجأ المكتب إلى قطع الماء بالليل من أجل تعزيز مخزون المدينة. وأكد المسؤول ذاته أن هناك مشروع محطة جديدة، يرتقب أن تطلق خلال الأشهر القليلة المقبلة، والتي يراهن عليها لوضع حد للأزمة، موضحا أنه كان من المفروض أن تشرع في العمل قبل العيد، غير أن الأشغال لم تكتمل بعد، الأمر الذي تسبب في حدوث الأزمة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles