Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

عودة الحاويات المنبوذة إلى شوارع البيضاء

25.06.2018 - 15:02

عادت الحاويات الضخمة من نوع “باف” إلى الظهور، من جديد، بشوارع وأزقة البيضاء، بعد أن اعتقد السكان، ومعهم أعضاء مجلس المدينة، أن مرحلة من التدبير انتهت بوضع هذه الحاويات خارج الخدمة، ورميها في مكان مهجور خلف فضاءات الحديقة الترفيهية سندباد.

وعاينت “الصباح” عددا من هذه الحاويات، في وضعية بالغة التردي والتدهور، بالمنطقتين 1-3 (عمالات ابن امسيك ومولاي رشيد والفداء وأنفا) اللتين كانتا تابعتين إلى شركة “سيطا بلانكا”، قبل فسخ عقد التدبير معها في أكتوبر الماضي وتكليف شركة البيضاء للخدمات بتغطية فترة انتقالية انتهت في أبريل الماضي.

وبسبب النقص الحاد في الحاويات العادية، لجأت الشركتان (المغربية والفرنسية) المكلفتان بتنفيذ الفترة الانتقالية، إلى “الخردة” الموجودة وراء حديقة سندباد، لإعادة العشرات من الحاويات الضخمة (حاويات حديدية تفرغ بواسطة رافعات صغيرة) إلى الخدمة، لكن في وضعية جد مهترئة تشوه المنظر العام بأهم شوارع العاصمة، ناهيك عن تحولها إلى نقاط سوداء تتجمع حولها البرك الآسنة لعصير الأزبال وتشكل مرتعا خصبا للحشرات والديدان والجرذان.

وشكلت هذه الحاويات، قبل فسخ العقد مع شركة “سيطا”، موضوع انتقادات كثيرة عبر أعضاء من المكتب المسير للجماعة الحضرية، وضمنهم عبد العزيز عماري، عمدة المدينة، الذي اعتبرها من سيئات التدبير في الفترة السابقة، وطالب بإخراجها فورا من الخدمة، وتعويضها بالحاويات الــــــعادية.

ووصف عبد الإله فراخ، النائب الأول لمقاطعة سيدي عثمان، عودة حاويات “باف” إلى الخدمة بالقرار الارتجالي الذي يعكس حالة من سوء تدبير قطاع النظافة بالمدينة، مؤكدا أن منتخبي المقاطعة وسكانها لن يسكتوا على تحويل شوارعها وأزقتها إلى مقبرة للمتلاشيات وتجمعات للأزبال، في وقت يبذل الجميع مجهودات كبيرة لتحسين الشرط البيئي بالمنطقة وجودة حياة قاطنيها.
وقال فراخ إن عمال الشركة المكلفة بتدبير القطاع يعمدون إلى “تنظيف” مقاطعة ابن امسيك المجاورة من هذه الحاويات المهترئة ووضعها بمقاطعة سيدي عثمان، مستغلين الفوضى العارمة التي يشهدها القطاع.

وحمل النائب الأول لرئيس المقاطعة المسؤولية إلى شركة “البيضاء للخدمات” التي عجزت، بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر، عن توفير خدمة في المستوى، بعيدا عن الارتجال والترقيع، مؤكدا أن السكان بدؤوا يشتكون من الروائح الكريهة لهذه الحاويات وكثرة الحشرات والفئران و”الطوبات”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles