Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أرباب المقاهي يتوعدون بصيف ساخن

28.06.2018 - 15:02

في خطوة تصعيدية ضد المجالس البلدية، قرر المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بخنيفرة، خوض مسيرة احتجاجية صوب عمالة المدينة، أمس (الثلاثاء)، داعيا السلطات إلى تنفيذ المطالب “المشروعة” للجمعية أسوة بباقي المدن.

وقالت جمعية أرباب المقاهي بخنيفرة، التي اختارت التصعيد، إن الضرائب الجبائية مرتفعة جهويا، رغم الكساد الذي يطبع الحركة التجارية بالمدينة، مضيفة أن “البرنامج النضالي” ينطلق بإضراب عام، فضلا عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام المجلس البلدي، تختتم بمسيرة سلمية في اتجاه عمالة الإقليم. وعبرت عن اعتذارها للزبناء عن إغلاق المقاهي والمطاعم، داعية أصحاب المقاهي في المقابل، إلى الالتفاف حول الجمعية وإنجاح الإضراب العام.

من جهته، قرر المكتب الوطني لجمعية أرباب المقاهي والمطاعم، تنظيم لقاء تواصلي في الرباط، قبل نهاية الأسبوع الثاني من يوليوز المقبل، من أجل الإعلان عن لائحة المنتوجات الغازية والعلامات التجارية التي ستشملها المقاطعة. وحمّل المكتب الوطني، في بلاغ شديد اللهجة توصلت “الصباح” بنسخة منه، المسؤولية لمجلس البيضاء وخنيفرة والعديد من المجالس والمؤسسات، نتائج قراراتها وعدم الاكتراث لمشاكل التجار والمهنيين والمستثمرين في القطاع.

وأدان أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، “الطريقة التي تمرر عبرها القوانين، والتي لا ترقى إلى مستوى القوانين، مشددين على أن قانون حقوق المؤلف لا تجمعه بالمقاهي أي علاقة فعلية، فالعلاقة فقط في النص القانوني، لأن كل المقاهي والمطاعم لا تعرض أي مصنف من المصنفات المسرحية والموسيقية التي يتحدث عنها مكتب حقوق المؤلف”، وفق تعبير البلاغ.
وجددت الجمعية مطالبتها لباقي المجالس، بتجميد قراراتها الجبائية ومراجعاتها الضريبية الأخيرة، مطالبة المجالس بإدراج نقطة القرارات الجبائية والتنظيمية في الدورات المقبلة العادية أو الاستثنائية، المتعلقة بالقطاع وتفعيل آلية التشاور العمومي.

وعقد المكتب الوطني لجمعية أرباب المقاهي والمطاعم اجتماعا الجمعة الماضي، خصص لتدارس القرارات العشوائية والانفرادية للعديد من المجالس والمؤسسات حول قطاع المقاهي، مؤكدا تجاهلها للمراسلات العديدة التي توصلت بها من قبل المكاتب الإقليمية والمحلية للجمعية، وتنفيذا لخلاصات اللقاء الوطني المنعقد في 8 مارس الماضي بالبيضاء، والذي خلص إلى مقاطعة المشروبات الغازية والعلامات التجارية الشهيرة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles