Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

سخط بعد منع “جيت سكي” بابن سليمان

30.06.2018 - 15:02

أثار منع ممارسة رياضة الدراجات المائية “جيت سكي” سخط عدد من الممارسين، الذين ينتظمون في نادي تلال المنصورية للدراجات المائية البحرية والتزحلق المائي، وذلك قبل أسبوعين، بناء على دورية مشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والنقل، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والقاضية بالسحب المؤقت أو النهائي للمحرك وحجزه عند عدم احترام فصول الدورية، والصادرة منذ غشت 2013، غير أن أعضاء النادي يؤكدون أن فصول الدورية لا تنص أبدا على منع تلك الرياضة في شواطئ المملكة.

ووجه نادي تلال المنصورية عدة مراسلات إلى والي البيضاء والديوان الملكي وعامل الإقليم، قصد إنصافه، ورفع الحجز عن ثمانية محركات، احتجزتها السلطات المحلية بقرار من العامل، الذي لم يفتح باب الحوار مع النادي والجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية للمحركات النارية المائية، رغم أنهم وجهوا له عددا من المراسلات طلبا للحوار.
ويقول عبد الرحيم دباب، رئيس جمعية تلال المنصورية، إن الدورية التي جاء القرار العاملي بناء عليها، لا تتحدث في أي من فصولها على منع هذه الرياضة في شواطئ المملكة، بل تحدثت فقط عن تنظيمها، مضيفا “الدورية حفظناها لا تقول بالمنع أبدا”.

وأضاف المتحدث ذاته، أنه قبل أسبوعين تفاجأ النادي، بباشا الإقليم وأفراد من الدرك الملكي، يحتجزون ثمانية محركات مائية، وألحقوا ضررا بمقر النادي، وأحالوا المعدات على المحجز. وأكد دباب، أن هناك بعض الفئات التي لا تنضبط لفصول الدورية، خصوصا عشاق الرياضات المائية، القاطنين خارج الوطن، الذين يجلبون معهم معداتهم ويحدثون نوعا من الفوضى، داعيا إلى احتوائهم وإشعارهم بفصول الدورية لتجاوز المشكل، وليس الحجز على معدات الجمعية.

وتابع دباب حديثه في تصريح لـ “الصباح”، أن هذا القرار العاملي، ستترتب عنه جملة من الأضرار، خصوصا أن النادي يشغل أزيد من 20 مستخدما، ويضم أزيد من 30 منخرطا، بالإضافة إلى وجود شركات تستورد المحركات المائية ومعداتها، وتؤدي واجباتها، معتبرا أن القرار سيؤثر على الاقتصاد الوطني، خصوصا أن عشاق هذه الرياضة لن يقدموا على شراء محركات تصل إلى أزيد من 20 مليون سنتيم، ليتم وضعها في النهاية بالمحجز البلدي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles