Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

شروط قاسية لتدبير مطرح البيضاء

04.07.2018 - 12:01

استفادت الجماعة الحضرية من أخطاء التجربة السابقة لتدبير المطرح العمومي “مديونة”، خلال صياغة مشروع دفتر التحملات الخاص بطلب العروض الدولي لتسيير المطرح الجديد (35 هكتارا) المقرر الشروع في استغلاله خلال سنة من الآن.

وتضمن دفتر التحملات، التي حصلت “الصباح” على نسخة منه، عددا من الشروط التي ينبغي توفرها في الشركات، أو مجموعات الشركات، التي ستبدي اهتماما بتدبير هذا المرفق العمومي، ومن ذلك، تقليص حجم النفايات المنزلية إلى 80 في المائة، قبل طمرها في المطرح الجديد، وإنشاء آليات للفزر والتثمين والحرق وتشغيل جزء من فارزي الأزبال (البوعارة) الذين يزيد عددهم عن 800 شخص.
وبالنسبة إلى الحجم المالي والاستثماري للشركات والمجموعات المتنافسة، اشترط دفتر التحملات أن يوازي الرأسمال العام الإجمالي 8 ملايير، بينما ينبغي أن يتجاوز رقم المعاملات المسجل خلال ثلاث سنوات الماضية 5 ملايير سنتيم.

ووضعت الجماعة الحضرية، عبر شركة البيضاء للخدمات، الشركات المتنافسة على تدبير المطرح الجديد الموجود بالمجاطية، في صورة الإكراهات الكبرى لمعضلة النظافة، وأساسا مشكل المطرح العمومي الذي تحول في وقت سابق إلى نقطة سوداء، اضطر المسؤولين إلى فسخ العقد حبيا مع الشركة السابقة “إيكوميد كازا”.

وحسب ديباجة دفتر التحملات يبلغ إجمالي إنتاج الأزبال في 2017 مليونا و400 ألف طن سنويا، ومن المقرر أن يرتفع خلال السنوات المقبلة، وقد يصل في 2020 إلى مليون و500 ألف طن، ويتجاوز مليوني طن في 2035، علما أن 55 في المائة من النفايات المنزلية عبارة عن بقايا مأكولات وخضر وفواكه، ما يعني مزيدا من عصير الأزبال الذي يشكل معضلة في حد ذاته، تتطلب استثمارا وتعاملا تقنيا خاصا لمعالجتها بيئيا.

وحدد دفتر التحملات عددا من الأهداف للمشروع الجديد، وأساسا معالجة الأزبال المنزلية والمشابهة لها وتثمينها وطمرها بطرق حديثة، وكذا الاستغلال الجيد والعقلاني للمطرح الجديد الذي لا تتجاوز مساحته 35 هكتارا، جزء منها سيستغل في بناء المرافق الإدارية والمكاتب.

وتوقع مجلس المدينة أن تمتد صلاحية هذا المطرح الجديد، وفق الشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات، بين 20 و25 سنة، في انتظار البحث عن مطرح جديد في المستقبل.
وأعلنت الجماعة الحضرية في 22 يونيو الماضي عن طلب عروض دولي لإبداء الاهتمام رقم 2018/ سي سي/01 قصد تدبير هذه المرفق العمومي بمواصفات جديدة، تستفيد من التجربة السابقة وتتلاءم مع الرهانات الوطنية والدولية في مجال المحافظة على البيئة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles