Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

حيدر: لم أعتمد على “السوايع”

05.07.2018 - 15:01

< هل كنت تتوقعين حصولك على أعلى معدل بالمديرية؟
< في الحقيقة كنت أتوقع حصولي على أول نقطة في المؤسسة، كما الشأن بالنسبة للسنة الماضية في معدل الامتحان الجهوي، لكن على مستوى مديرية الفداء- مرس السلطان ككل فكانت مفاجأة.

< هل اعتمدت على الساعات الخصوصية من أجل التحضير للامتحان؟ وكيف تفكرين في المستقبل؟
< لم أعتمد عليها، إنما اعتمدت على مجهودي الخاص وحاولت أن أكون مداومة على دروسي وأن لا أدع المجال لأي درس دون فهمه، بالإضافة لأساتذتي الذين لم يبخلوا علي بأي مساعدة. والساعات الإضافية مهمة إذا كانت ستساعد التلميذ على فهم درس استعصى عليه فهمه خلال الحصة، أو إذا كانت فرصة للتفاعل بين التلميذ والمدرس لحل بعض المسائل المعقدة.

بالنسبة إلى الشق الثاني من السؤال، اخترت تخصص الطب أولا لأنه ميدان إنساني قبل كل شيء، كما أن هناك خصاصا كبيرا في عدد الأطباء بالمستشفيات المغربية، لذلك كان معياري هو رغبتي في مساعدة الناس ومحاولة إصلاح القطاع مستقبلا، أما المعايير التي أراها أساسية في اختيار أي تخصص فهي الرغبة والميول واختيار ميدان يوافق شخصيتنا، فلا يمكننا أن نتفوق في أي ميدان دون أن نحبه.

< الكثير من التلاميذ يهربون من المؤسسات العمومية ويفضلون المؤسسة الخاصة في مرحلة التعليم الثانوي، هل هو هروب من المستوى الضعيف للمؤسسة العمومية، أم بحث عن نقط مجانية؟
< هذه الفكرة شائعة جدا في صفوف التلاميذ، ظنا منهم أن المؤسسة الخصوصية تهب نقطا مجانية دون بذل أي مجهود، خاصة في نقط المراقبة المستمرة، وهو الشيء الذي تقوم به عدة مدارس إذا لم أقل الأغلبية، أما في التعليم العمومي فأنت تحصل على نقطك المستحقة. ومن شأن التلاعب بالنقط التأثير سلبا على التلميذ، فلا يستطيع معرفة مستواه الحقيقي في المواد حتى يتفاجأ بنقط ضعيفة فيها، لذلك فرغم أننا لا نملك ساعات كافية خاصة في اللغات عكس التعليم الخصوصي الذي يتفوق علينا في هذا الجانب، لكننا نكون أدرى بمستوانا الحقيقي في المواد، وبالتالي يمكننا تدارك الأمر قبل الامتحان.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles