Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الالتهاب الكبدي يقتل أطفالا ببزو

06.07.2018 - 15:02

يعيش عشرات الأطفال بمنطقة “بزو” تحت رحمة الموت، بعد إصابتهم بشكل جماعي بالالتهاب الكبدي أ، وتوفي قبل ثلاثة أيام طفل يدعى مصعب، بعدما أحكم الفيروس قبضته عليه، فيما يوجد طفلان بالمستشفى، تأكدت إصابتهما بالالتهاب الكبدي أ أيضا، غير أن الخطير في الأمر هو وجود أزيد من 6 حالات أخرى، ظهرت عليها أعراض الفيروس، غير أنهم لم يذهبوا للمستشفى، بالنظر إلى أوضاعهم المادية الصعبة، ما يزيد من إمكانية انتشار الفيروس بين الأطفال. وأكدت مصادر “الصباح”، أن سبب إصابة هؤلاء الأطفال، هو السباحة في واد ملوث يخترق دوار “مزوز” ببزو، نتيجة أنابيب الصرف الصحي التي تصب فيه، بالإضافة إلى تلوث الفرشة المائية، بسبب مطرح للنفايات وضع قرب الدوار، ويرجح أن البئر التقليدية التي يشرب منها السكان، ملوثة أيضا حسب المصادر ذاتها.

واستغرب السكان عدم تدخل وزارة الصحة، من خلال إرسال قافلة طبية للكشف عن أطفال الدوار، أو استقبالهم بأحد المستشفيات، في وقت تعيش فيه أسر الأطفال مأساة حقيقية، خوفا من أن يخطف الموت طفلا آخر، خصوصا بعد وفاة الطفل مصعب، الذي لم يتجاوز عقده الأول. وخرجت “أسر” الأطفال المصابين للاحتجاج أمام قيادة بزو، ورفعت عددا من الشعارات التي تستنجد فيها بالتدخل لإنقاذ باقي الأطفال من شبح الموت، من قبيل “أطفالنا في خطر” و “كلنا مصعب”، غير أنه إلى حدود الساعة لم يتوصلوا بأي نوع من الدعم أو المساعدة.

وقالت فاطمة، فاعلة جمعوية بالمنطقة، في تصريح “للصباح” “ظهرت عندنا إصابات بالالتهاب الكبدي أ وتطورت لأن الأطفال يدرسون في الروض وانتشرت بينهم العدوى، ولم يكن لنا علم بذلك، والنتيجة أننا فقدنا أحد الأطفال والحالات الأخرى تتطور”، مضيفة أن “وزارة الصحة لم تقم بأي إجراء لصالحنا، وجميع السكان يسيطر عليهم الخوف”، وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن سبب الإصابة يكمن في “واد قريب من السكان، تصب فيه ثلاثة أنابيب للصرف الصحي، بالإضافة إلى مطرح نفايات كبير جدا قريب من الدوار، والماء الذي نشربه قريب من الوادي، ما يزيد من إمكانية تسرب الملوثات إلى البئر”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles