Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

غازات مصنع تخنق الأنفاس بتاملالت

09.07.2018 - 15:01

طالب العديد من سكان تملالت ضمنهم منتخبون اعضاء بالمجلس الجماعي، السلطات والجهات المسؤولة، بإيجاد الحلول التي يمكن أن تحد من تضررهم الناتج عن الوضعية المزرية التي تسبب فيها معمل الزيتون, بسبب تموقعه وسط تجزئة سكنية، وبسبب ما تنفثه مداخنه من سموم وروائح كريهة أضرت كثيرا بمحيطهم، رغم النداءات والشكايات التي وجهت إلى السلطات المحلية بباشوية المدينة ومجلسها البلدي.

واستنكر السكان المجاورون لموقع المعمل تجاهل الجهات المسؤولة احترام المواصفات البيئية، وعدم اكثراتهم بما ينفثه المعمل من روائح دون الأخذ بعين الاعتبار إنسانيتهم وحقهم في هواء نقي.

من جهته، وجه عمر العود، المستشار الجماعي، طلبا لرئيس البلدية لإدراج نقطة مناقشة تأثيرات مصنع للزيتون في جدول أعمال الجماعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان من أضرار المصنع المذكور.

وقال المستشار الجماعي في طلبه الموجه لجمال كنيون رئيس بلدية تملالت، إن سكان المدينة يعانون مشكل انبعاث المصنع الذي يوجد وسط تجزئة سكنية، مشيرا إلى أن وضعية المصنع أثرت سلبا على صحة السكان. والتمس المستشار الجماعي إدراج هذه النقطة، طبقا للمادة 40 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات الترابية، من أجل مناقشتها داخل المجلس واتخاذ الإجراءات اللازمة
من جهة أخرى، ذكرت مصادر مسؤولة أن سلطات باشوية تملالت سبق لها أن عقدت اجتماعا بتاريخ 13 مارس الماضي، حضره رئيس المجلس الجماعي وصاحب المصنع ومواطنون من السكان المجاورين للمصنع، وتم التطرق فيه إلى ضرورة نقل المعمل بعيدا عن السكان في مكان ستحدده لجنة إقليمية مختلطة داخل أجل محدد، والعمل بشكل عاد حتى نهاية شهر يونيو 2018، وتدعيم المدخنات بآلات للتصفية والحد من الضوضاء خلال الليل والالتزام بإيفاد مختبر لتحليل الأدخنة المتصاعدة من المصفاة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles