Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“دلفيناريوم” يعزز العرض الترفيهي بأكادير

13.07.2018 - 12:01

فضاء روسي للدلافين على مساحة 15 ألف متر مربع مجهز بمسابح ألعاب ومدرجات تتسع لـ620 متفرجا

تعزز العرض السياحي بأكادير بانطلاق العروض السياحية الترفيهية للدلافين، إذ افتتح يوم الجمعة الماضي، أول مشروع ترفيهي”دلفيناريوم”، أنشأه بمنطقة أنزا شمال أكادير، مستثمرون روس متخصصون في تطوير هذا النوع من المشاريع الترفيهية بالعالم.

وأشرف القنصل العام لروسيا بالبيضاء رفقة عبد اللطيف عبيد، القنصل الشرفي العام بالمغرب ، على الافتتاح الرسمي لفضاء”عالم الدلافين”، بحضور والي الجهة ورئيسها وعدد من المسؤولين، وقدمت أولى عروض الدلافين بالمغرب.

وقال القنصل العام لروسيا في كلمته الافتتاحية للمشروع بأنه يشعر وكأنه في بلده، معربا عن افتخاره بالمشروع الذي حول منطقة كانت بالأمس خالية، إلى مشروع ترفيهي يشكل نقطة جذب سياحية جديدة بأكادير. وقال ” لولا دعم المسؤولين بأكادير لما تحقق المشروع”.

من جهته قال عبد اللطيف عبيد، القنصل العام الشرفي لفدرالية روسيا في تصريح ل”الصباح”بأن المشروع نفذه مستثمرون روس متخصصون في تطوير مثل هذه المشاريع.
وأوضح بأنه أول استثمار من نوعه ليس بالمغرب، بل على مستولى إفريقيا في قطاع ثقافة فيه. وأكد بأن الزيارة الملكية الأخيرة لشهر مارس 2016 أعطت دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وشجعت المستثمرين الروس.

وأوضح بأن تنفيذ المشروع الذي بلغت تكلفته الإجمالية ثمانية ملايين درهم، وانجازه فوق مساحة 15 ألف متر مربع، تما في مدة جد وجيزة بيد عاملة روسية، مشيرا إلى أن هؤلاء المطورين لهم طموح إنجاز مشاريع أخرى بعدة مدن مغربية. من جهته، قال عزيز فطواك، المدير الجهوي للسياحة بأكادير بأن مركز “عالم الدلافين” جاء لتعزيز نقط جذب السياحة الترفيهية بأكادير والجهة.

ويتيح فضاء عالم الدلافين بأكادير للزائرين فرصة مشاهدة عروض فنية شيقة، تقدمها خمسة حيوانات مائية، أربعة من الدلافين وكائن واحد ضخم هو “أسود البحر”، وهي تسبح في حوض تحت إشراف متخصصين في الترويض. وتدوم عروض الدلافين وأسد البحر لمدة تتراوح ما بين ساعة وساعتين، سواء على شكل مجموعات ثنائية أورباعية أو بشكل فردي.

وتمتع عروض الدلافين المقدمة على إيقاع تفاعلها مع الموسيقى وتوجيهات المروضين وتصفيقات المشاهدين، الناظرين، لأول مرة بالمغرب، بعد أن كان المغاربة يسافرون إلى الخارج للاستمتاع بمثل هذه العروض.

وتتسع مدرجات مركز الدلافين لـ 620 شخصا ويتوقع أن يساهم المشروع خلال “صيف” أكادير، الممتد على طول السنة، في تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية بالمدينة، وبالأخص العائلية.

وتقدم الكائنات المائية الجذابة، وأكثر الكائنات البحرية ذكاء، والتي تم جلبها من فدرالية روسيا إلى المغرب، عبر طائرة خاصة وسط أحواض مائية، عروضها الفرجوية، المشكلة من لوحات فنية رياضية، مثيرة، تبهر الناظرين وهي تتفاعل وسط الحوض المائي مع حركات وإيماءات مدربين أكفاء، فتراها إما تسبح حسب توجيهات المروضين، في تناغم تام مع بعضها البعض، أو تطير، أو تقفز فرحا، أو تصفق تفاعلا المشاهدين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles