Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“حصلة” الداخلية في مستنقع “الفراشة”

13.07.2018 - 15:02

تحقيقات في مآلات مشاريع انتفض مستفيدون منها واحتجاجات على لوائح أسواق جديدة

أوفدت الداخلية لجانا خاصة للتحقيق في تهم بخصوص اختلالات وتلاعبات وجهها مرشحون للاستفادة من مشاريع أسواق إعادة انتشار الباعة المتجولين، في عدد من المدن وخاصة البيضاء، ووقفت على تحكم حسابات حزبية في العملية من خلال إحداث مشاريع مؤقتة لا يتجاوز تاريخ صلاحيتها مدة الولاية الانتخابية الحالية، وانتقائية في لوائح المستفيدين تورط رجال سلطة.

وكشفت مصادر من دائرة لجان المراقبة والتتبع أنه تم إنشاء أسواق نموذجية في ممرات ستبدأ فيها أشغال الخطوط الجديدة للطرامواي بالبيضاء, كما هو الحال بالنسبة إلى مشروع شارع القدس بتراب جماعة عين الشق، الذي انتفض المستفيدون منه، بعدما اكتشفوا أن الأكشاك وضعت أمام مصبات قنوات تصريف مياه الأمطار الآتية من المرافق الرياضية لإعدادية لحسن ويدار وثانوية المصلى.

ومن المواقع المؤقتة التي أثارت حفيظة اللجان المذكورة أسواق الخضر التي وضعت في مناطق خضراء داخل إقامات بيعت شققها على أساس أنها تتوفر على مواقف للسيارات و فضاءات ترفيهية للأطفال، تحولت بقدرة قادر إلى “سويقات” جمع فيها أصحاب العربات الذين كانون ينتشرون في محيط المساجد.

وتوصلت اللجان الجهوية للمبادرة الوطنية التي يرأسها الولاة بمراسلات من أجل تفعيل آليات التتبع والتقييم، والالتزام بآليات نظام ضبط مدى تطابق النتائج المحققة مع الأهداف المسطرة، وقياس أثر المشاريع المنجزة على الفئات المستفيدة، وذلك بهدف تحسين الأداء والوصول إلى نتائج ملموسة.

وستمكن التحقيقات الجارية من الكشف عن النواقص والقيام بالتعديلات اللازمة عن طريق إجراءات عملية صارمة، مدعومة بعمليات تقييم  تشاركية عبر إسهام السكان المعنيين، قبل المرور إلى مرحلة التقييم الخارجي المبني على حكم الشفافية وتقديم الحسابات عن طريق لجن الافتحاص التابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية وكذا اللجن التابعة للشركاء الماليين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كلها آليات لضبط التتبع والتقييم. ويمكن الاطلاع على جميع التقارير بالموقع الإلكتروني للمبادرة.

وكشفت مصادر “الصباح” إن المعطيات المجمعة والمؤشرات المستخلصة  ستستعمل من قبل التنسيقية الوطنية للتنمية البشرية وشركائها الخارجيين، لتتبع إنجازات اللجن المحلية الترابية وتقدمها كشرط أساسي للاستحقاق الكلي للدعم المالي المتعلق بالتعاون الدولي.

وأوضح المجلس الاقتصادي والاجتماعي في تقريره المخصص للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية اللجنة أن الإستراتيجية ولجنة القيادة لم تقوما على الوجه المطلوب بمهمتهما المتمثلة في التأطير الإستراتيجي، والتنسيق بين القطاعات الوزارية، والتتبع المنتظم لتفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، معتبرا أن العلاقات بين اللجنتين المذكورتين ليست مؤطرة بنصوص قانونية، مسجلا وجود ضعف في الانخراط الفعلي للجنة القيادة واللجنة الاستراتيجية في تدبير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأرجع التقرير اختلاف الجودة في بلورة مبادرات محلية مندمجة للتنمية البشرية (المخططات الجماعية للتنمية والبرامج القطاعية) والتخطيط لها وجدولتها إلى نوعية اشتغال مختلف اللجان الترابية، بالإضافة إلى تعرض أقسام العمل الاجتماعي لضغط كبير بسبب ضعف الكفاءة لدى اللجان وفرق التنشيط في الجماعات والأحياء التي لا تملك سلطة اتخاذ القرار.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles