Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

إقبال كثيف على “واد لو”

14.07.2018 - 15:02

تحول شاطئ “واد لو”، (حوالي 40 كيلومترا جنوب تطوان)، إلى وجهة سياحية متميزة خلال السنوات الأخيرة، وقبلة لعدد كبير من عشاق الشواطئ الشمالية للمغرب، بعيدا عن فوضى الشواطئ الأخرى، التي تعرف سوء تنظيم لموسمها الصيفي.

ونال شاطئ واد لو، هذا العام، للمرة السادسة على التوالي، اللواء الأزرق تتويجا له على النظافة المنقطعة النظير التي تمتاز بها مياهه ورماله، والحرص الشديد، من لدن المصطافين أنفسهم، على الحفاظ على نقاء رماله وصفاء مياهه الزرقاء المغرية.

وعرف “واد لو” الشاطئ والمدينة تطورات مهمة على مستوى البنيات التحتية، انطلاقا من فتح الطريق الساحلية، التي قلصت المسافة من جهة، وسهلت الوصول للمنطقة، بعد أن كانت الطريق القديمة، جحيما حقيقيا يؤرق كل من يفكر في التوجه لواد لو.

وفتحت الطريق الجديدة الباب على مصراعيه لاكتشاف المنطقة، وتشجيع الآلاف من المغاربة والأجانب للوصول إليها، خاصة خلال الفترة الصيفية، حيث يرتفع عدد زوارها ويتضاعف بشكل كبير سنة بعد أخرى، حتى أنها تكاد تختنق في بعض الأسابيع، حينما يرتفع الطلب على الإقامات، وتتحول واد لو إلى مدينة كبيرة من حيث عدد المقيمين بها، ممن يجدون كل سبل المتعة والترفيه خلال مقامهم بالمنطقة.

وتمزج واد لو بين البحر والجبل والغابة، إذ أنها منطقة جبلية مازالت تحتفظ بمجموعة من خصائصها التقليدية القروية، وتتوفر على بنيات حضرية مهمة استفادت منها خلال السنوات الأخيرة، على رأسها الكورنيش الممتد من مدخلها حتى آخر نقطة منها، إضافة لمجموعة من مواقف السيارات، التي تمكن من تقليص الاكتظاظ وتسهل الحصول على مكان لإيقاف السيارة، وهو ما لا يتوفر بالمصطافات الأخرى.
ولـ “واد لو” زوار ورواد عاشقون للطبيعة والهدوء، رغم أنها أصبحت تمتلئ كثيرا، لكن المناطق المجاورة لها تستقطب المزيد من المغرمين بالشاطئ والجبال والغابة ورائحة البادية أحيانا، حيث إن عددا من المداشر التابعة لواد لو مازالت تعيش بطريقتها البدوية التقليدية.

وقبل وصولك إلى هذه  المدينة الساحلية الحديثة يترامى أمامك شاطئها الهادئ المتميز بزرقته وصفاء مياهه، يزينه كورنيش حديث النشأة يجلبك جلبا لتقوم بنزهة بمحاذاة الشاطئ وهو قبلة لسكانها، وزوارها كل مساء للتنزه به، وأخذ ما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات التي تقدمها المطاعم والمقاهي المقامة على طوله.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles