Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“تـي جـي فـي” قريبـا

16.07.2018 - 15:02

الملك محمد السادس اختار له اسم״البراق״ ومكتب السكك الحديدية يطلق مباراة لتصميم شعاره

يضع المكتب الوطني للسكك الحديدية، اللمسات الأخيرة على قطار “تي جي في” الرابط بين طنجة والدار البيضاء، الذي اختار له الملك محمد السادس اسم “البراق”.

ويقدم المشروع الجديد للقطار فائق السرعة، للمسافرين، باقة تعريفية متنوعة وخدمات مبتكرة ومخططا غنيا للنقل ونظاما معلوماتيا حديثا، حسب ما جاء في بلاغ عمّمه المكتب الوطني للسكك الحديدية على وسائل الإعلام الوطنية.

ودخل القطار الجديد مرحلة ما قبل الاستغلال من أجل اختبار نجاعته في ظروف حقيقية لتشغيل وسير هذا النوع من القطارات، وهي الخطوة الاختبارية، التي تعتبر ضرورية في عملية المصادقة على أي خط جديد فائق السرعة، تمكن من الوقوف على أي خلل محتمل لتعديله في حينه، حسب البلاغ.

وسجل القطار، في تجربة أخيرة في ماي الماضي، قادها سككي مغربي، سرعة بلغت 357 كيلومترا في الساعة بين طنجة والقنيطرة، ليحطم بذلك الرقم القياسي على مستوى القارة الإفريقية، وذلك بعد سلسلة تجارب أخرى انطلقت منذ فبراير من السنة الماضية، مكنت من المصادقة على حسن اشتغال البنيات التحتية والاختبارات التصاعدية للسرعة.

بالموازاة مع ذلك، خضع أزيد من 600 متعاون إلى تكوين في المهن والتقنيات الجديدة المتعلقة بمنظومة السرعة الفائقة سواء خارج المملكة أو بمعهد التكوين السككي الذي أنشئ، بمناسبة هذا المشروع، بشراكة مع الشركة الفرنسية للسكك الحديدية، كما يتم التوظيف التدريجي للكفاءات اللازمة، إضافة إلى تعبئة عدد كبير من أطر المكتب في مختلف التخصصات والتي شملت الدراسات والتصميم وإنجاز الأشغال وقيادة القطارات وتدبير حركة السير والمبيعات والخدمات على متن القطار وبالمحطات وكذا الأمن والسلامة والصيانة.

وتتواصل أشغال إنجاز المحطات الجديدة للخط الفائق السرعة بطنجة والقنيطرة والرباط أكدال والدار البيضاء المسافرون، والتي دخلت مراحلها النهائية لتكون أيضا في الموعد.

وفتح المكتب الوطني للسكك الحديدية، مباراة من أجل تصميم “اللوغو” الخاص بالقطار الجديد، وهي مباراة مفتوحة أمام كل المبدعين الراغبين في إضافة لمستهم على المشروع، الذين سيجدون جميع المعلومات حولها على الموقع المؤسساتي للمكتب على الأنترنت وعلى مختلف صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، مع العلم أن آخر أجل لتسلم المقترحات هو 31 يوليوز الجاري.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles