Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“ليـدك” الرحمـة … احتـرام “الطابـور”

18.07.2018 - 15:02

مستخدمون حريصون على التواصل رغم تسجيل تأخر في الاستجابة إلى بعض الطلبات

تعرف وكالة “ليدك”، الرحمة بدار بوعزة، حركة دؤوبة هذا اليوم، مثلها في ذلك مثل سائر الأيام. فالمنطقة أصبحت مأهولة بالسكان في السنوات الأخيرة، خلافا لما كان عليه الأمر في زمن مضى، لم تكن فيه سوى وجهة للاصطياف أو النزهة.

الوكالة، مثلها في ذلك مثل باقي الوكالات التابعة لشركة تدبير الماء بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، نظيفة ومرتبة، ويحرص مستخدموها على خدمة الزبائن الموجودين، الذين ينتظرون دورهم في المقاعد المخصصة لذلك، داخل فضاء يحرص المشتغلون فيه على النظام واحترام “الطابور”، تفاديا للفوضى والعشوائية وكل ما من شأنه الإخلال بالسير العام للعمل.

كانت الساعة تشير إلى حوالي الحادية عشرة والنصف، حين زارت “الصباح”، الوكالة. المرور من الجهاز الإلكتروني لسحب الرقم المخصص لكل زبون، حسب لحظة الوصول، مسألة ضرورية قبل الجلوس في مقاعد الانتظار. عشرات الأشخاص جالسون في انتظار الضوء الأحمر الذي يشير إلى رقمهم، والمستخدمون موزعون على عدة فضاءات، كل واحد منها مخصص لخدمة معينة بالزبون.

يستقبلك في مدخل الوكالة حارس أمن خاص، بابتسامة عريضة. يستفسرك بكل أدب عن الخدمة المطلوبة، قبل أن يقوم بتوجيهك نحو الشباك المناسب، كما يمدك بجميع المعلومات اللازمة لمعالجة طلبك، وبالأوراق التي تلزمك والضرورية من أجل تسهيل خدمتك وعدم تعطيلك.

الفضاء داخل وكالة “الرحمة” التابعة ل”ليدك”، مدبر بشكل جيد، رغم مساحته التي لا تصل إلى مساحة الوكالات الأخرى الموجودة في وسط المدينة مثلا. كما أنه مقسم إلى عدة مناطق كل واحدة منها مخصصة لخدمة معينة، (أداء الفاتورة، الربط بشبكة الماء، طلبات الإصلاح، مشكل أو شكاية…)، مما يسهل على الزبون تحديد وجهته بسلاسة ويتيح له ولوجية وانسيابية وفعالية في استكمال مهمته.
الإجراءات إجمالا تتم بشكل سريع.

ولا يضطر الزبون إلى الانتظار كثيرا قبل أن يصل دوره، كما أن المستخدمين موجودون جميعهم في أماكن عملهم لا يبارحونها إلا في التوقيت القانوني لذلك. تقول هبة، إحدى المستخدمات في الوكالة، في حديث إلى “الصباح”: “مطلوب منا أن نقدم خدمة جيدة لسكان المنطقة ونبسط لهم جميع الإجراءات، في إطار سياسة القرب التي تنهجها الشركة ككل في جميع وكالاتها. فالمعالجة السريعة لمختلف الطلبات واجب مهني، خاصة أن الوكالة مزودة بأجهزة إلكترونية حديثة وقنوات تواصل جديدة. نحن حريصون على أن نكون وديين مع جميع أنواع الزبناء، بمن في ذلك الغاضبون منهم، ومطلوب منا أن نستمع إليهم ونجيب عن جميع أسئلتهم ونحل جميع مشاكلهم، في أفق تحسين خدمتنا”.

إحدى ساكنات المنطقة، أكدت، في حديث إلى “الصباح”، أن مستخدمي الوكالة متعاونون جدا، ويحرصون على الاستماع إلى المواطنين وفهم مشكلتهم، قبل أن يبادروا إلى إيجاد حل لها. صحيح أن بعض الإجراءات تتطلب مدة طويلة قبل أن تفعّل، ويمكن تسجيل تأخير في الاستجابة أحيانا إلى بعض الطلبات أو المشكلات، لكن على العموم، المستخدمون آذانهم صاغية ويقدمون لك كل ما يستطيعون. وهذا في حد ذاته شيء إيجابي”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles