Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

العثماني يوصي بتملك قضايا البيئة

19.07.2018 - 15:02

تتويج 14 فائزا ضمن المجالات الخمسة التي عرفتها الدورة الثانية عشرة لجائزة الحسن الثاني

أكد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن المغرب منخرط في الجهد الدولي لحماية مستقبل البشرية، مبرزا، خلال الكلمة الافتتاحية في حفل تسليم جائزة الحسن الثاني للبيئة، الذي نظمته كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، الخميس الماضي بالرباط، أن الجائزة التي أقيمت دورتها الثانية عشرة، لأول مرة تحت الرعاية السامية للملك، تعكس الاهتمام الذي يوليه المغرب للقضايا المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة.

وفيما ذكر رئيس الحكومة، خلال الحفل الذي عرف حضور جل وزراء الحكومة، إلى جانب تمثيليات عن السلك الديبلوماسي وممثلين عن منظمات دولية وفاعلي المجتمع المدني، (ذكر) بمجموع المبادرات والمؤتمرات التي نظمت في المغرب واهتمت بالمجال البيئي، بما فيها احتضان مؤتمر “كوب22″، شدد على أن الجائزة، فرصة لخلق تعبئة جماعية ومجتمعية حول القضايا الحاسمة بالنسبة إلى الإنسانية كافة، “وهو ما يفسر توسيع الجائزة لتشمل هذه الدورة خمس مجالات، تجعل المجتمع ككل يتملك قضايا البيئة، سيما أن الموارد التي نتمتع بها اليوم هي ملك للأجيال المقبلة، ومن الضروري إيجاد سبل تمكننا من الاستفادة منها دون أن نستنزف حق من سيأتي بعدنا في التمتع بها”، يشرح العثماني.

وبدورها دقت نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، أجراس الإنذار بشأن الوضع البيئي في المغرب والعالم على حد سواء، “فنحن اليوم نعيش على كوكب استنفذ موارده، أو جزءا كبيرا منها بسبب التغيير المناخي”، لافتة الانتباه إلى أن مؤشر ذلك في المغرب، ما تعرفه العديد من المناطق من ندرة للمياه، أصبحت مصدرا حقيقيا لقلق السكان.

وعادت كاتبة الدولة لتذكر في المقابل، بالتجربة التي وصفتها ب”القوية” في مجال التنمية المستدامة بالمملكة “التي تشهد حاليا دينامية غير مسبوقة تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، ففضلا عن مختلف استراتيجيات المملكة المتعلقة بالطاقات المتجددة، اعتمد المغرب الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة خلال المجلس الوزاري المنعقد في 25 يونيو 2017″ـ وكشفت في سياق متصل أن الحكومة أعدت حاليا 21 مشروعا لتضمينها في قانون المالية للسنة المقبلة، كثير منها يتعلق بالتنمية المستدامة.

إلى ذلك، منحت جائزة الحسن الثاني للبيئة، في صنف وسائل الإعلام، إلى محمد التفراوتي، عن مجمل مقالاته حول موضوع البيئة وتحديات التنمية المستدامة، فضلا عن كل من نعيمة الشرعي، عن تقريرها حول منجم الذهب بمنطقة تيويت وإشكالية البيئة، وعادل بوخيمة ويوسف زويتني عن برنامج وثائقي بثته القناة الثانية، بعنوان “المغرب، طاقة الغد”، فضلا عن الحبيب سليماني عن برنامجه الإذاعي الأسبوعي “الكوكب الحي”، وخاص عن الجانب البيئي الإفريقي في السياسة المغربية”، تم بثه على المحطة الجهوية لإذاعة طنجة الجهوية.

وفي صنف البحث العلمي والتقني، منحت الجائزة إلى عبد الهادي الكروالي لعمله على مكافحة انبعاث غاز الميثان من الأبقار باستخدام المكملات الغذائية الطبيعية، فيما توجت كل من جمعيات “الموجة” بورزازات، عن مشروع التربية البيئية بالوسط المدرسي، و”تلسمتان للبيئة والتنمية” في شفشاون و”دار سي حماد” بأكادير، عن مشروعها حول تجميع مياه الضباب بجائزة العمل الجمعوي. وعادت جائزة مبادرات المقاولات لـ”إكس أكو” عبر المقاولات الإفريقية للأسلاك، و”لديك” و”إس تي للإلكترونيات الدقيقة” ببوسكورة، فيما سلمت جائزة الجماعات الترابية لجماعة مراكش لدمجها البيئة في مختلف مشاريع المدينة ولجماعة أكادير لمشاريعها الهادفة إلى مواجهة تحديات التنمية المستدامة والتغيرات المناخية.

وبلغ العدد الإجمالي للترشيحات في الدورة الثانية عشر 99 ترشيحا، منها 44 ترشيحا لجائزة البحث العلمي والتقني، و24 ترشيحا لجائزة العمل الجمعوي، و24 ترشيحا لجائزة الإعلام، و5 ترشيحات لجائزة مبادرات المقاولات، وترشيحان بالنسبة لجائزة مبادرات الجماعات الترابية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles