Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

وقف الدعم يرفع نسبة الأمية

21.07.2018 - 15:01

هدد شركاء الوكالة الوطنية لمحو الأمية والتربية النظامية، أخيرا، بوقف أنشطتهم نتيجة صعوبات في تصفية ملفات عالقة وعدم التوصل بالدعم واحترام الاتفاقيات.

وقال أعضاء في جمعيات مهتمة بمحو الأمية، في اتصال مع “الصباح”، إن غياب التزام الوكالة بالعقدة التي تجمعها بالجمعيات، وتنص على التوصل بمنح الشطر الثاني والثالث من الدعم المخصص لها، وضعها في موقف حرج بالنسبة إلى علاقتها بالمكونين الذين لم يتوصلوا برواتبهم طيلة سنتين، مشيرة إلى أن استمرار المشكل من شأنه أن يعرقل برامج عمل الحكومة لمحاربة الأمية، ويؤدي إلى تراجع المستفيدين عن الرقم الذي سجل في السنة الماضية، وتقدره الإحصائيات الرسمية ب، 734.974 مستفيدا من برامج محو الأمية، و169.198 مستفيدا من برامج ما بعد محو الأمية.

وأوضح المتحدثون أنفسهم أن الوكالة الوطنية لا تقدم لهم مبررا واضحا في عدم الوفاء بصرف أشطر الدعم، رغم أنهم بصدد الإعداد للموسم المقبل، إذ رفض عدد كبير من المكونين التوقيع على عقود الموسم المقبل لعدم صرف مستحقاتهم، التي تصل إلى حوالي 7500 درهم في السنة، بل إن أزيد من 30 جمعية في البيضاء، وحدها، وجدت نفسها في قفص الاتهام لاتهامها ب”السطو على الدعم” ، رغم أن المشكل يتعلق بعدم صرف الوكالة له. وحمل المتحدثون مسؤولية التخلي عن برنامج محاربة محو أمية النساء والأطفال إلى الوكالة التي التزمت ب”البحث عن مصادر مالية للتمويل، والتعاون مع المجتمع المدني من أجل تطبيق برامج محاربة الأمية الموجهة لفئات عديدة، منها نساء وأطفال وشباب وعمال وحرفيون”.

وكشف المتدخلون أن برنامج عمل الجمعيات مع الوكالة يتلخص في صرفها 50 في المائة من الدعم أولا، ثم توزيع باقي الدعم على شطرين، بعد مرحلة التقييم، إلا أنه ولموسمين متتاليين توقف صرف دعم الشطرين الأخيرين لأسباب مجهولة، ناهيك عن مشاكل أخرى، تتمثل في صعوبة استبدال المكونين في حال تراجع أحدهم، وغياب محاورين لدى الوكالة”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles