Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

عمدة البيضاء يحرر القدس!

25.07.2018 - 15:03

صيغة للتراضي لفك العزلة عن أهم شارع يربط بين الأوفشورينغ والمطار وبوسكورة وعين الشق وابن امسيكوصل عبد العزيز عماري، عمدة البيضاء، وورثة أحمد السعداوي، مالكو فيلا بشارع القدس بمقاطعة عين الشق، إلى صيغة للتراضي لتحرير واحد من أهم شرايين العاصمة الاقتصادية، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار والنزاعات والمحاكم.

وتصادق الدورة الاستثنائية لمجلس المدينة، الأربعاء المقبل، على إلغاء المقرر السابق رقم 17/2017 الخاص بنزع ملكية جزء من العقار ذي الرسم 42973/س، وهي الصيغة التي كانت مقترحة منذ 2014 لتسوية هذا المشكل، والتمهيد لتوسيع شارع القدس.

وترتب عن هذا القرار تشكيل لجنة للتقويم مكونة من عدد من المصالح المالية والتقنية والإدارية لتحديد ثمن للعقار موضوع نزع الملكية الذي تبلغ مساحته 850 مترا مربعا، إذ اتفق أعضاء اللجنة على مبلغ 7500 درهم للمتر المربع.

ومن المقرر أن يصادق مجلس المدينة في الدورة نفسها على إلغاء المقرر الخاص بتحديد الثمن الذي يحمل رقم 76/2017، من أجل فسح المجال لصيغة للتراضي بين الطرفين، وبعد أن تبين أن أصحاب الملك لم يقتنعوا بمرفقات نزع الملكية والالتزامات التي فرضت عليهم.

وقال يوسف أرخيص، عضو مجلس المدينة السابق الذي كان مكلفا بالتفاوض في هذا الملف باسم العمدة السابق، إن الصيغة السابقة المقترحة تقتضي أن يقتطع جزء من العقار المطل على شارع القدس من أجل توسيعه، مؤكدا أن ورثة أحمد السعداوي لم يكن لهم أي اعتراض من حيث المبدأ، لكن هناك بعض التفاصيل القانونية والتقنية التي اعترضت صيغة نزع الملكية.

وأكد ارخيص أن اللجنة الإدارية المشتركة للتقويم حددت السعر حسب دراسة ثمن العقار المجاور ووصلت إلى ثمن مرض للأطراف، لكن الخلاف ظهر حول إلزام أصحاب العقار بدفع 30 في المائة من كلفة إعداد الطريق التي ستمر من أمام الفيلا، ما اعترض عليه الورثة الذين عادوا إلى المقتضيات القانونية، وأكدوا أن الطريق كان موجودا سابقا ولا يرون أي سبب للدفع.

وأوضح يوسف ارخيص، المستشار الحالي بمقاطعة الحي المحمدي عن حزب الاتحاد الدستوري، أن التفاوض في هذه النقطة تأجل لتزامنه سابقا مع الانتخابات الجماعية لـ 2015، كما سبق أن طرحه المجلس الحالي في دورة فبراير 2016، دون أن يصل إلى أي نتيجة، في الوقت الذي مازال هذا الشارع شبه مغلق ولا يؤدي أغلب وظائفه في فك العزلة عن الأحواض السكنية والصناعية المجاورة، كما يساهم في عرقلة السير في أوقات الذروة.

ولم يكشف عبد المالك لكحيلي، رئيس مقاطعة عين الشق، عن فحوى صيغة التراضي مع أصحاب الملك، لكنه أكد أن لجان المجلس ستعرض عليه الوثائق وسيتخذ القرار الذي يراه مناسبا، مشددا على أهمية هذا المحور الطرقي وحيويته، متمنيا الوصول إلى صيغة حل في أقرب وقت.
وتعاقب ثلاثة رؤساء جماعات حضرية (سعد العباسي، ومحمد ساجد، وعبد العزيز عماري)، منذ 1995 على هذا المشكل دون أن يجدوا أي صيغة له، في وقت تمت فيه تسوية عقار كان مملوكا لإحدى الشركات.

وعجز سبعة ولاة وعشرات العمال الذين مروا من الإدارة الترابية عن تحرير هذا المقطع الذي يعتبر واحدا من أهم شرايين المدينة ويربط بين حوض الأوفشورينغ والمطار وبوسكورة (حيث الأنشطة والخدمات التي توظف الآلاف من اليد العاملة) من جهة، وحوض عين الشق وبن امسيك الذي تقطنه 800 ألف نسمة (على أقل تقدير) من جهة ثانية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles