Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

منتخبون: البيضاء تحتاج إلى كفاءات

27.07.2018 - 15:02

وصفوا تدبير ملف النظافة بالمتخلف وطالبوا بتدخل ذوي الاختصاص لاستعادة زمام الأمور

قاطع أعضاء بمجلس مدينة البيضاء، أمس (الأربعاء)، الدورة الاستثنائية للجماعة الحضرية، احتجاجا على الطريقة التي تُدبر بها ملفات بالعاصمة الاقتصادية، وتهميش القضايا الأساسية التي لها ارتباط حيوي بالمواطنين، مثل قطاع النظافة وجمع الأزبال.

وقال مقاطعون إن جدول أعمال الدورة غرق في نقاط عادية (26 نقطة)، ليس بينها أي نقطة ذات طابع استعجالي، تقتضي اللجوء إلى مسطرة الاستثناء لأجلها، مؤكدين أن جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال عبارة عن “شياطة” من دورات عادية أخرى “يرغب المكتب المسير في التخلص منها بهذه الطريقة المشوهة.

وأوضح المنتخبون أن مسيري المدينة يتعاملون مع عدد من الملفات الحساسة بمنطق “كم حاجة قضيناها بتركها”، أو رميها في ملعب جهات أخرى، “حتى إذا جاء وقت الحساب والانتخابات تملصوا منها كما تسل الشعرة من العجين”.

ووصف أعضاء مجلس المدينة، المنتمون إلى أحزاب من الأغلبية والمعارضة، ما يجري بالمدينة بالكارثة، مطالبين الجهات المسؤولة وذوي الاختصاص بالتدخل قبل فوات الأوان، في حين أكد منتخب أن البيضاء تحتاج إلى خطاب ملكي يزعزع الأرض من تحت أقدام مسيرين ألفوا الضحك على ذقون البيضاويين.

وعاد الأعضاء المقاطعون إلى ملف النظافة الذي مازال يراوح مكانه منذ أكتوبر الماضي، وهو التاريخ الذي قرر فيه مجلس المدينة فسخ العقد مع شركة “سيطا البيضاء” وتكليف شركة “البيضاء للخدمات” (شركة للتنمية المحلية مؤسسة في 2014)، لتدبير مرحلة انتقالية لمدة لا تتجاوز ستة أشهر تتعاقد فيها مع شركات لجمع النفايات، ثم إعداد دفتر، أو دفاتر للتحملات تغطي فترة سبع سنوات المقبلة.
وأشار المنتخبون إلى رداءة خدمات جمع الأزبال وسياسة “الترقيع” و”عدي بللي كاين” التي ميزت الفترة الانتقالية التي شارفت عن سنة، ما عكسته شكايات واحتجاجات السكان في عدد من المقاطعات انتقدوا المستوى المتدني الذي وصلت إليه المدينة، وتحول أزقتها وشوارعها إلى مطارح صغيرة للنفايات.

وأبرز المنتخبون أن قطاع النظافة وجب أن يكون محورا لدورة استثنائية تعطى فيها الكلمة لممثلي السكان لطرح مختلف المشاكل والنقاط الأساسية المرتبطة بالتدبير الإداري والتقني لهذا الملف، خصوصا الشق المتعلق بالعرض الدولي (01/سي سي/2018) المتعلق باستقطاب شركات دولية ومغربية لمرحلة ما بعد الفترة الانتقالية المقرر انتهاؤها في 1 أكتوبر المقبل.

وقال المنتخبون إن مسؤولي شركة التنمية المحلية روجوا، في الفترة السابقة، معطيات مغلوطة عن عدد الشركات التي أبدت اهتمامها بهذا العرض الدولي، وذلك من أجل التغطية على عدد من الأخطاء التقنية والإدارية التي تخللت الصفقة العمومية منذ طرحها قبل أيام. وقدمت مصادر “الصباح” معطيات حول عدد الشركات الحقيقية المهتمة بالعرض الذي لا يتجاوز تسع شركات، في حين يتجاوز ممثلو الشركات التي سحبت الملفات، من باب الفضول في بعض الأحيان، الثلاثين.

وقاست المصادر اهتمام الشركات الجدية بعدد زياراتها إلى المواقع الأربعة، أو ما يسمى الأشطر الأربعة المنصوص عليها في دفاتر التحملات، وهي زيارات قليلة جدا لا تعكس مكانة مدينة بحجم البيضاء، كما تطرح علامات استفهام لدى الشركات الأجنبية عن جدية العرض، وجدية المسؤولين المشرفين عليه.

ونبه المنتخبون إلى تراجع الخبرة التقنية في هذا المجال، بعد أن تحولت البيضاء، في وقت سابق، إلى مرجع في تدبير ملفات قطاع النظافة ماليا وتقنيا وإداريا، مطالبين بإعادة زمام الأمور إلى ذوي الاختصاص، على وجه الاستعجال، إنقاذا لما يمكن إنقاذه.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles