Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الأزمة تعدم أزيد من 8 آلاف مقاولة

17.08.2018 - 15:02

53 % منها لا يتجاوز عمرها خمس سنوات والتأخر في الأداء السبب الرئيسي للإفلاس

أفادت مصادر من المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أنه تم التشطيب على 2549 مقاولة، خلال النصف الأول من السنة الجارية، وعرفت الفترة ذاتها من السنة الماضية التشطيب على 5693 مقاولة، ما يرفع العدد الإجمالي للمقاولات التي أنهت نشاطها ودخلت في لائحة سجل وفيات المقاولات إلى 8242 مقاولة.

وسجل يناير أعلى نسبة وفيات، إذ تم التشطيب خلاله على 623 مقاولة. ويوجد أزيد من ثلث المقاولات المشطب عليها بالعاصمة الاقتصادية البيضاء، إذ تمثل 35.1 % من العدد الإجمالي للمقاولات التي أنهت نشاطها، تليها جهة مراكش آسفي، التي عرفت 16.6 % من وفيات المقاولات، علما أن النسبة تراجعت بالمقارنة مع السنة الماضية بناقص 18.7 % بالبيضاء وناقص 18.6 % بالرباط، كما تراجعت بالرباط سلا القنيطرة.بالمقابل، سجلت زيادات في وفيات المقاولات بكل من الجهة الشرقية، حيث سجل ارتفاع بنسبة 16.4 % وبني ملال خنيفرة، التي ارتفع بها عدد المقاولات المشطب عليها بنسبة 14.3 %.

ويعد قطاع التجارة أكثر القطاعات التي تسجل أكبر عدد من الوفيات، وذلك بنسبة 31.9 % من العدد الإجمالي، يليه القطاع العقاري الذي سجل 22.8 % من العدد الإجمالي لحالات وفيات المقاولات، ويأتي قطاع الخدمات في الرتبة الثالثة بنسبة 19.8 %.

وتظل نسبة الوفيات متدنية في قطاعات الصناعة، إذ لا تتجاوز نسبة الوفيات به 6.9 %، والنقل بنسبة 5.5 %، وقطاع تكنولوجيات المعلومات بنسبة 4.7 %، ولا تمثل المقاولات التي تم التشطيب عليها في قطاع الفلاحة  والصيد 2.4 %، ويعد القطاع المالي أقل القطاعات التي تفلس مقاولاتها، إذ لا تتجاوز نسبة الوفيات به 1.1 % من العدد الإجمالي.

وتمثل المقاولات ذات المسؤولية المحدودة أزيد من نصف (53.8 %) المقاولات التي تم التشطيب عليها، ويتراوح عمر 37.1 % من المقاولات بين سنتين و خمس سنوات، في حين يتراوح عمر 30.3 % ما بين خمس سنوات و عشر، وتقل النسبة كلما ارتفع عمر المقاولة 16.2 % بالنسبة إلى المقاولات التي يتجاوز عمرها 10 سنوات.

ويعد التأخر في الأداء من الأسباب الرئيسية لوفاة المقاولات، إذ أن المقاولات الصغرى جدا، التي تشتغل في الغالب في إطار المناولة مع المقاولات الكبرى تجد صعوبات لاستخلاص مستحقاتها، وفي غياب مصادر تمويل بديلة تضطر إلى الإغلاق وإعلان إفلاسها.

وتدرس الحكومة، حاليا، عددا من الخيارات من أجل الحد من النزيف والتقليص من حالات الوفيات المتزايدة في صفوف المقاولات بشكل عام، والصغرى منها على وجه الخصوص.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles