Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

رابطة حقوق الإنسان تتضامن مع الشافعي

18.08.2018 - 12:02

عبّرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، عن تضامنها التام مع الدكتور المهدي الشافعي، أمام ما أسمته “الشطط في استعمال السلط والتصرفات التعسفية للإدارة والمحاكمات الجائرة”، وطالبت الحكومة المغربية بوقف حملات التضييق في حقه ووضعه في المكانة المهنية التي يستحقها وإسقاط كافة المتابعات الكيدية ضده، معتبرة أن “الحرب التي مورست ضده، عبر العديد من الاستفسارات المفبركة والاستدعاءات للخضوع أمام لجن تفتيش، من طرف الإدارة والمندوبية الإقليمية للصحة بتزنيت، جعلته في وضع نفسي صعب.

وشجبت الرابطة، من خلال مكتبها التنفيذي، “الوضع الصحي بالبلاد الذي أفرز ظهور أمراض معدية خطيرة كالسل، وتفشي الأمراض المزمنة (السكري والسرطان والقصور الكلوي وأمراض القلب والشرايين وأمراض الصحة العقلية والنفسية)، نتيجة للتخلي التدريجي لوزارة الصحة عن برامج الوقاية والتربية الصحية، وتعثر كل البرامج المعتمدة من طرف المنظمة العالمية للصحة في الوقاية والرعاية الصحية الأساسية، إذ أكد تقرير المجلس الأعلى للحسابات، بعد تتبعه لوضعية عدد من المستشفيات الجهوية والإقليمية، وجود العديد من الاختلالات الخطيرة التي تتعلق بالتخطيط الإستراتيجي والبرمجة وعملية تدبير المواعد والبنايات والتجهيزات التي تشكل عائقا أمام تقديم خدمة عمومية بالجودة المطلوبة، في ظل غياب عدد من الخدمات الصحية التي يمكن اعتبارها ضرورية وأساسية بالنسبة إلى المواطنات والمواطنين”.

وسجّل المكتب، من خلال بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، الوضعية الكارثية لآلاف المراكز الصحية المنتشرة بالوسطين الحضري والقروي، والتي تعاني نقصا مهولا في وسائل التطبيب والأطر الطبية والإدارية مع وجود حالات عديدة تفتقد للأمن والماء والكهرباء والتطهير، وتفشي الفساد بالقطاع بشكل خطير على مستوى تدبير الموارد البشرية، إضافة إلى المشاكل المتعددة التي تعانيها شغيلة القطاع المحرومة من مؤسسة للأعمال الاجتماعية تنهض بأمورها الاجتماعية وتساعدها على تحمل جزء من تكاليف العيش، وضعف التأمين على المخاطر الذي لا يتناسب مع حجم المخاطر التي تحيق بها، دون الحديث عن أجور الأطر الصحية المتدنية مقارنة مع المستوى المعيشي المرتفع، وتفشي الإفلات من الجرائم المرتبطة بممارسة المهنة من التحرش الجنسي بالمرضى أو بالأطر الطبية أو العمليات المحظورة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles