Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

مراكز التجميل … خلية نحل صيفية

18.08.2018 - 12:02

إقبال كبير على بوتوكس الشعر والميكروبليدينغ والأسعار تتراوح بين 1000 درهم و2500

تتحول صالونات التجميل في الصيف إلى خلية نحل لا تتوقف عن العمل. فالموسم موسم أفراح وأعراس وحفلات والكل يحب أن يجري تغييرات جذرية على الشكل والمظهر، ليتناسب مع أجواء الشمس والبحر والسفر والاستجمام والمتعة، وما على أصحاب مراكز التجميل والصالونات إلا مواكبة آخر صيحات الموضة في مجال تسريح الشعر والماكياج و”المانيكور” و”البيديكور” وغيرها من التقنيات التي تقبل عليها النساء بشغف كبير، رغم ارتفاع أسعارها.

أول تقنية يرتفع الطلب عليها هي “البوتوكس” الخاص بالشعر و”الكيراتين”، التي تجعل الشعر أملس طيلة مدة الصيف، لا يحتاج إلى التجفيف التقليدي ب”السيشوار”، الذي سرعان ما يفقده رونقه بسبب الحرارة والتعرق. تتراوح أثمنة “البوتوكس” بين 700 درهم و2000 حسب نوعية الصالون وجودة المنتوج، ورغم ذلك فالإقبال عليه من طرف النساء على أشده، خاصة أن فعاليته أكيدة ومفعوله يدوم لأكثر من ستة أشهر.

“الكيراتين” الساحر
يحكي خالد، مسيّر صالون بالمعاريف، زارته “الصباح”، عن “السر الباتع” ل”بوتوكس” الشعر، ويقول: “إن الطلب عليه كبير في هذه الفترة، إلى درجة أننا نضطر أحيانا إلى الإغلاق في ساعات متأخرة من الليل، خاصة أنه يتطلب الكثير من الوقت. لكن مفعوله ساحر. فهو يحوّل شعر المرأة، كيفما كان نوعه، إلى حرير، رطب وأملس، لا يحتاج إلى سيشوار أو بروشينغ، مما يجعل حياة المرأة في الصيف أسهل، لأنها لا تحتاج إلى تسريح شعرها بعد كل حمام شمس أو حصة سباحة، ويسمح لها بالاستمتاع بعطلتها الصيفية بدون هواجس”.

وعن أعداد الزبونات اللواتي يطلبن الاستفادة من هذه التقنية، يقول خالد إن عددهن يصل على الأقل إلى 3 زبونات دائمات في اليوم، عدا اللواتي يكون مرورهن على الصالون مرور الكرام، وذلك بمعدل 3000 درهم للحصة الواحدة، ينقص منها 500 درهم فقط للزبونات الوفيات. أما عن السر في ارتفاع ثمنه مقابل أثمنة صالونات أخرى تستعمل التقنية نفسها، يقول خالد “التقنية التي أستعملها جديدة في المغرب. وصالوني واحد من الصالونات القلائل التي تستعملها، وهي ذات جودة عالية وتتوفر على نسبة أقل من المواد الكيميائية، كما أن رائحتها لا تزكم الأنف، خلافا للكيراتين” البرازيلي”.

“الكاري بلونجي” آخر صيحة
وتقبل النساء، باختلاف أعمارهن، على إحداث تغيير في مظهرهن، أو ما أصبح يعرف ب”نيو لوك”، لأنه يسمح لهن بالتخلص من الروتين الذي رافقهن طيلة السنة، بسبب العمل سواء في المكتب أو في البيت، ومنح أنفسهن فرصة للاستمتاع بالحياة، بعيدا عن ضغط اليومي ومشاكل العائلة والأبناء. وتشمل التغييرات قصة الشعر ولونه. تقول بشرى إن الاقبال على صبغ الشعر بألوان جريئة أصبح موضة خلال السنوات الماضية، خاصة البنفسجي أو وضع خصلات من الأخضر والأصفر على الشعر تضفي عليه مظهرا مختلفا ومتجددا، وهو “اللوك” الذي تسعى إليه الفتيات والشابات، أما النساء ما بعد الثلاثينات، فيقبلن على “ليميش”، خاصة البيضاء والشقراء، إضافة إلى “البالاياج” العسلي والأشقر، التي تصل أسعارها إلى 1500 درهم. ورغم أن الكثير من النساء يؤمن إيمانا شديدا أن نصف جمال المرأة شعرها، إلا أنهن أصبحن يقبلن في السنوات القليلة الماضية على تسريحات قصيرة، لأنها تجعل مظهرهن أكثر شبابا وعصرية. هذه السنة، تقول بشرى، سادت موضة الشعر “الكاري البلونجي”، التي اختارتها العديد من النجمات العربيات والعالميات في موسم الصيف، كما أصبح الشعر القصير مطلوبا لأنه يخفف عن المرأة عناء الاعتناء اليومي بشعرها الطويل، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

تضيف بشرى، بخصوص التقنيات الأخرى التي يتم الإقبال عليها داخل صالونات ومراكز التجميل بمناسبة الصيف: “تقنيات رسم الحواجب مثل التاتواج والميكروبلادينغ أصبحت رائجة في هذا الموسم، إلى جانب حصص البرونزاج الصناعي التي أصبح مطلوبة اليوم، رغم أنها ليست منتشرة في جميع المراكز بالمغرب، إضافة إلى علاجات وماسكات الشعر وحصص العناية بالوجه والبشرة”.

“مانيكور”… إلى الأبد
وإلى جانب مستحضرات العناية بالشعر، تقبل النساء كثيرا في فترة الصيف على “المانيكور” و”البيديكور” الدائمين، والتي يمكنها أن تظل على الأظافر لمدة 3 أسابيع، عكس مستحضرات العناية بالأظافر العادية، التي لا تدوم فعاليتها أكثر من 3 أيام. تقول بشرى، خبيرة تجميل بأحد المراكز، إن الإقبال على هذه النوعية من “المانيكور” و”البيديكور” تزداد صيفا، خاصة لدى النساء اللواتي يذهبن في عطلة، إذ يتخلصن من هاجس صباغة أظافرهن كل يومين أو ثلاثة بسبب تقشر الطلاء، ويستمتعن بأظافر جميلة ومشذبة طيلة فترة عطلتهن دون حاجة إلى إعادة صبغها. ويكون الإقبال كبيرا في الصيف أيضا على الألوان الصيفية، إذ يتجرأ عدد كبير من النساء على تجريب الأصفر والأخضر والأزرق وبعض الألوان الغرائبية الأخرى التي تناسب أجواء الصيف والاستجمام. أما الأثمنة، فتصل إلى 300 درهم أحيانا لأظافر اليدين و500 ل”بيديكور” القدمين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles