Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

جمعويون ينوهون بأدوار الجالية

18.08.2018 - 15:02

احتفت عمالة النواصر، بحضور عامل الإقليم، ورئيس جماعة دار بوعزة، ورئيس حركة الشباب الملكي لمغاربة الداخل والخارج، الجمعة الماضي، باليوم الوطني للمهاجر في أجواء خاصة تابعها عدد كبير من أفراد الجالية المغربية المقيمة بدول أوربا وإفريقيا وأمريكا.

ونوه محمد دالي، رئيس الحركة، بنجاح عملية مرحبا تحت إشراف جلالة الملك، مثمنا العناية السامية بالجالية المغربية، وأهمية عودتهم رفقة أبنائهم لأحضان الوطن للتشبع بمبادئه وثوابته.
واعتبر دالي أن مغاربة الخارج يشكلون جهازا قائم الذات إلى جانب الأجهزة الأخرى للدولة، نظرا إلى الدور الكبير الذي يقومون به، دفاعا عن الوحدة الترابية وإحباط مؤامرات أعداء الوطن وفضح الأجندات العلنية والسرية.

وقال إن الجالية المغربية بالخارج لها ارتباط وثيق بالبلد الأم من خلال الدفاع عن القضايا الوطنية وتطوير بلدها من خلال المكتسبات العلمية والمعرفية التي حازوا عليها في بلاد المهجر.

وأوضح أن هذا اليوم يعتبر مناسبة لتثمين هذه المجهودات التي تقوم بها الدولة المغربية ومختلف المؤسسات الوطنية الموازية لفائدة المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج، الذين يعبرون عن فخرهم واعتزازهم وانتمائهم لهذا البلد العزيز ومستعدين للتضحية من أجله بالغالي والنفيس، ولا أدل على ذلك الحضور المكثف الذي شهدته مقرات العمالات والولايات في مختلف مناطق المغرب احتفالا بهذه المناسبة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف دالي أن هذا اليوم المخصص للاحتفال بالجالية المقيمة بالمهجر يجب أن يكون مناسبة لحل المشاكل الإدارية، التي تواجه أفراد الجالية خلال قضائهم عطل الصيف بالمغرب، وكذا تسهيل إجراءات إدماجهم في الأوراش المفتوحة في المغرب.

كما لم يفوت رئيس الحركة الفرصة للاعتراف ببعض المشاكل التي مازال يعانيها أفراد الجالية المقيمة بالخارج، بينها عدم تفعيل بعض مضامين الدستور والخطابات الملكية في ما يتعلق بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما يشكل هوة واضحة بينها وبين والواقع المعاش لأفراد الجالية.

وقال دالي إن الحركة تهتم بهذه الفئة من أبناء الشعب المغربي، مؤكدا أن القانون الأساسي للجمعية يضم بندا يخول لها الدفاع عن جميع قضايا الجالية المغربية وتوجيهها ومؤازرتها في ضمان حقوقها الأساسية، علما أن البنية الاجتماعية لهذه الجالية طرأت عليها تغييرات جوهرية، إذ لم نعد فقط أمام عمال وتجار وطلبة مهاجرين يعودون نهاية السنة لقضاء العطلة، بل أمام مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال الذين يعودون بالعملة الصعبة ويساهمون في تنشيط الدورة الاقتصادية وإحداث مناصب شغل جديدة، لكن أغلبهم يصطدم بالمشاكل نفسها التي تحدثنا عنها سابقا، خصوصا لوبيات العقار والمحاكم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles