Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

عمال النظافة يقهرون أزبال العيد

28.08.2018 - 15:02

منتخبون وجمعويون بالبيضاء ينوهون بمعالجة آلاف الأطنان في مدة قياسية
انتهى عيد الأضحى بالبيضاء بأقل الخسائر، بالنظر إلى مرحلة “الانتقال” التي يمر منها قطاع النظافة منذ أكتوبر الماضي، وانشغال مسؤولي المدينة وشركة التنمية المحلية (البيضاء للخدمات) والشركات المكلفة بإعداد الخطوات الأخيرة للإعلان عن الفاعلين الجدد الذين سيعهد إليهم تدبير السنوات المقبلة.
واستعرض جمعويون، في اتصال بـ”الصباح” أهم الشوارع والمناطق بالحي المحمدي وعين السبع والصخور السواء التي قاموا بجولات بها مساء العيد ويوم الخميس الماضي للتأكد من وجود أزبال، أو نفايات، موضحين أن هذا العمل التطوعي يندرج في صميم عملهم.
واستفادت أحياء وشوارع العمالة من عمليات تطهير مبكرة، تفاديا للمشاكل التي يمكن أن يتسبب فيها ترك مخلفات الأضاحي تحت أشعة الشمس لوقت طويل.
وقال ناشطون في المجتمع المدني إنهم عاشوا سنة استثنائية بكل المقاييس، ولاحظوا كيف جند عمال النظافة جميع إمكانياتهم للتغلب على أطنان من المخلفات وبطريقة فورية، مؤكدين أن هذه العمليات سبقتها مراحل إعدادية للتعرف على الحاجيات وإيجاد حلول استباقية لبعض المشاكل.
وذكر الجمعويون نموذجا من الشوارع والأحياء التي شملتها عمليات الكنس والتجميع والتطهير بمواد منظفة، مؤكدين أن توزيع الأكياس البلاستيكية بعدد كاف على جميع السكان ساعد كثيرا على إنجاح العملية.
من جانبهم، تتبع منتخبون ورؤساء جمعيات وناشطون في مجال المحافظة على البيئة بمقاطعتي عين الشق وسيدي معروف والحي الحسني والحي المحمدي وعين السبع وسيدي مومن وباقي الأحياء والمقاطعات الأخرى، على مدار الساعة، عمليات جمع الأزبال ومخلفات ذبح الأضاحي وسلخها، وبقايا شي الرؤوس وقوائم الأغنام، ومخلفات الزرائب و”الفنادق” التي كانت مخصصة لمبيت الأضاحي أياما قبل العيد.
وانتبه رؤساء مقاطعات بالبيضاء ومستشارون وفاعلون جمعويون ومواطنون، في تدوينات وصور وفيديوهات مختلفة نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى العمل النوعي، حسب تعبيرهم، الذي قام به عمال النظافة بعدد من الأحياء، منذ مساء الأربعاء الماضي، الذي صادف احتفالات المغاربة بعيد الأضحى.
وقال مستشار جماعي، رفض الإفصاح عن اسمه، إنه قام بجولة في عدد من أحياء ومناطق عمالة الحي المحمدي عين السبع وروش نوار، في حدود السادسة من مساء يوم العيد، حيث شاهد عددا من عمال النظافة وكناسي أزبال يقفون بجانب شاحنات ورافعات، وهم يتهيؤون لبدء العمليات الأولى لتفريغ الحاويات وجمع الأكياس الممتلئة بالأحشاء ومخلفات الأضاحي والجلود المتخلى عنها، ونقلها في دفعات إلى المطرح العمومي.
وأثنى المستشار الجماعي على تضحيات العمال الذين تركوا أسرهم يوم العيد، وهبوا في تلك الساعة من المساء لإنجاز المهام الأولى وتنظيف مكان تجمع الأزبال، في انتظار الدفعات الأخرى من الأزبال والنفايات، مؤكدا أن بعض المواطنين تكاسلوا في رمي أزبالهم وتركوها تتراكم إلى صباح اليوم الموالي، حيث كان العمال على موعد مع عمليات إضافية ومكثفة استمرت إلى حدود ساعات متأخرة من الليل.
وعبأ عمال النظافة عددا من الشاحنات والآليات الخاصة ورافعات وحاويات إضافية لمواجهة أطنان من الأزبال الناتجة عن عمليات السلخ والذبح وتفريغ الأحشاء وتشطيب الزرائب وشي الرؤوس والقوائم، سيما أن الأمر يتعلق بأزبال من نوع خاص سريعة التعفن وتستقطب جيوشا من الحشرات وتنتج عنها روائح كريهة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles