Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أخبار المجتمع

29.08.2018 - 15:02

خروقات تعمير بمراكش
أفادت مصادر “الصباح” أن قطاع التعمير بالجماعة القروية سيد الزوين بضواحي مراكش، بات تحت رحمة العديد من الخروقات، الأمر الذي خلف جدلا واسعا في أوساط الهيآت الحقوقية ومتتبعي الشأن المحلي.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه في الوقت الذي اكتفت السلطة المحلية بدور المتفرج، يعتزم عدد من الحقوقيين توجيه رسالة في الموضوع إلى والي جهة مراكش، يستعرضون من خلالها عددا من هذه التجاوزات المعمارية المخالفة للقوانين والقرارات المنظمة لميدان التعمير، من أجل التدخل للحد من استفحال البناء العشوائي خصوصا بدوار سيدي علي مسعود شرق المركز الحضري لسيد الزوين. وحسب المصادر نفسها، فإن رخصة بناء مسجلة تحت عدد 19/2013 بنيت بها ثلاثة منازل بدرب الفقراء، بتواطؤ مع عون سلطة ومسؤولي المصلحة التقنية بالجماعة القروية سيد الزوين. وأشارت المصادر المذكورة إلى أن العديد من أحياء وأزقة الجماعة القروية لسيد الزوين، تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نسيج عمراني تنخره التشوهات من كل جانب، إذ لا يكاد يخلو حي أو مدشر من اختلالات وتجاوزات معمارية وعمرانية، حتى أصبح خرق قانون التعمير من المخالفات المباحة التي ناذرا ما تستفز لجان المراقبة والسلطات المحلية والمجلس المسير للجماعة، ويتم التعاطي معها في العديد من المناسبات بسلوكات تواطؤية غير قانونية من أجل السكوت عنها، الأمر الذي يؤثر سلبا على عجلة التنمية بالجماعة المذكورة، تؤكد المصادر ذاتها.
محمد السريدي (مراكش)

الاعتداءات على مهنيي الصحة تتفاقم
أدانت وزارة الصحة، مجددا، الاعتداءات على مهنيي الصحة من أطباء وممرضين وعاملين وتخريب الآليات البيوطبية وتهشيم مرافق المؤسسات الصحية، من قبل بعض مرتفقي المرضى والمصابين، ما تترتب عنه إصابات متفاوتة الخطورة، ويخلق جوا من الرعب والفزع لدى المرضى، خاصة بأقسام الإنعاش والمستعجلات.وقالت الوزارة “إنه في إطار مؤازرتها للأطر الصحية والعاملين بالمؤسسات الصحية ضحايا الاعتداءات السافرة، اتخذت إجراءات مسطرية لمتابعة مقترفي هذه الأفعال”، كما أكدت أنها “لن تدخر جهدا في الدفاع عن كرامة نساء ورجال الصحة ولن تتساهل مع أي شخص تسول له نفسه، ومن أي موقع كان، التطاول أو إهانة الأطر الصحية، أو الاعتداء على المؤسسات الصحية بالتخريب، أو الإتلاف، أو النهب”.
وأوضحت الوزارة أن آخر هذه الاعتداءات ما عرفه مستشفى محمد الخامس بالجديدة الخميس الماضي، إذ هاجم أقارب مريضة مصلحة المستعجلات وقت الزيارة عن طريق إتلاف نافذتها والاعتداء على الموظفين المداومين، ما تطلب تدخل حراس الأمن الذين تعرضوا بدورهم للاعتداء (فك كتف أحد العاملين، ضرب وجرح ممرضين وعاملة نظافة) إلى جانب إتلاف معدات وتجهيزات المصلحة، ما عرقل السير العادي للمصلحة وخلق جوا من الرعب والفزع، بل عرض باقي المرضى نزلاء مصلحة الإنعاش للخطر.
ودعت الوزارة الجهات الوصية إلى حماية مؤسسات الدولة مما تتعرض له من تخريب وإفساد، وحماية مهنيي الصحة وتوفير ظروف الأمن والسلامة لهم، حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم الإنسانية والنبيلة، وتوفير الخدمات الصحية للمرضى والمصابين، وبالتالي ضمان السير العادي والآمن لهذا المرفق العمومي.
ي. س

» مصدر المقال: assabah

Autres articles