Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

فدراليو الصحة يحذرون من الأمراض الوبائية

07.09.2018 - 15:02

نبهت النقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى مخاطر تفشي الأمراض المعدية والمهنية وارتفاع المؤشرات الوبائية بالمستشفيات والمؤسسات الصحية العمومية، كما تتابع، بقلق، انتشار الإصابات بالأمراض المعدية ذات الصبغة الوبائية خاصة أمراض الليشمانيا وداء السل والأمراض المنقولة وتسجيل إصابات بالكوليرا في المحيط الجغرافي القريب للمغرب.

ووجه المكتب الوطني للنقابة رسالة إلى وزير الصحة تدق ناقوس الخطر بفعل التطورات الأخيرة، خصوصا بعد تفشي الإصابة في أوساط المهنيين والعاملين بالقطاع، في إشارة إلى إصابة ثمانية أطر صحية بمستعجلات مستشفى الرازي الجامعي بمراكش.

وقال المكتب الوطني إن النقابة الفدرالية كانت لها الشجاعة لفضح مأساتهم داخل المصلحة، “وسط تكتم شديد وصمت مطبق من قبل وزارة الصحة و تجاهل الإدارة المحلية بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش واستهتارهما بحياة العاملين وفداحة الخطورة التي يشكلها تفشي داء السل داخل المستشفيات بالنسبة للصحة العامة للمواطنين”.

وحذرت النقابة الوطنية للصحة العمومية من “تزايد الخطر الوبائي الذي يتربص بالأطر الصحية والمواطنين جراء ضعف شروط السلامة الوقائية داخل أماكن العمل وضعف بنية الاستقبال وتراجع العرض الصحي وغياب المستلزمات الأساسية وتناقص التجهيزات وتقادم مسارات العلاج وكذا البنية التحتية الصحية”.

واستغربت النقابة موقف وزارة الصحة المتفرج أمام الخطر الذي يتهدد الصحة العامة، وكذا القلق المتزايد في الأوساط المجتمعية نظير غياب إجابات واضحة وتوضيحات كافية على أمنهم الصحي من قبل الوزارة الوصية.

وعبرت النقابة عن رفضها السياسة التواصلية للوزارة في التعاطي مع الشأن الصحي ومستجداته التي لا تتعدى البلاغات الصحافية المقتضبة التي لم تؤد مفعولها، داعية في المقابل إلى التخلي عن سياسة النفي والتطمينات عن بعد، واعتماد نهج القرب والمعالجة الميدانية والعملية لمختلف أسئلة ومتطلبات وهواجس المواطنين والأطر الصحية.

وحمل المكتب الوطني، من جهة أخرى، المسؤولية للوزارة الوصية في اتخاذ جميع التدابير العلمية والتقنية والإدارية للحد من انتشار داء السل بالمستشفيات والمؤسسات الصحية العمومية في جميع الأماكن والمناطق، التي عرفت تسجيل إصابات مماثلة في صفوف الأطر الصحية، وليس بمراكش وحدها.

وعلاقة بالموضوع نفسه، استغربت النقابة تأخر تعيين المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش الذي يعتبر منصبا شاغرا منذ خمسة أشهر، داعية الوزارة الوصية إلى الإسراع بتعيين مدير جديد، لما للمنصب من أهمية وحساسية كبرى في السير الأمثل لهذا المؤسسة الصحية العمومية ذات الاستقلالية التامة، وما تعرفه من تخبطات وتملص واختلالات بسبب عدم وجود مخاطب ورئيس للإدارة رسمي يمتلك كل الصلاحيات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles