Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

افتتاح الدراسة بمراكش على إيقاع الاحتجاجات

11.09.2018 - 18:01

ما كاد يمر يوم واحد على الدخول المدرسي، حتى خرج آباء وأولياء التلاميذ ببعض مدارس مراكش، صباح الخميس الماضي للاحتجاج على الاكتظاظ الذي تعرفه بعض المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وتظاهر عشرات الآباء و أولياء التلاميذ أمام مدرسة دوار السلطان بالقرب من حي المحاميد، في اليوم نفسه، بعد إخطارهم من قبل إدارة المؤسسة بأن تلاميذ المستويين الخامس و السادس سوف يلتحقون بأقسام تابعة لملحقة إدارية تبعد عن المدرسة بثلاثة كيلومترات تقريبا، وهو ما أثار حنقهم.

وتسببت الاحتجاجات التي خاضها الآباء في إغلاق الطريق المؤدية إلى مناجم كماسة، مما حدا بقوات الأمن (القوات المساعدة) إلى التدخل من أجل فتح الطريق أمام المارة والراكبين.

وعلمت “الصباح” أن لجنة مكونة من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش ورئيس فدرالية آباء وأولياء التلاميذ بجهة مراكش والمديرية الجهوية للتعليم والسلطات المحلية اجتمعت ببعض الآباء، ووعدت بحل المشكلة بتوفير وسائل النقل الضرورية في انتظار الانتهاء من أشغال بناء أقسام إضافية داخل المؤسسة نفسها.

وقال نور الدين عكوري، رئيس فدرالية آباء و أولياء التلاميذ في اتصال بـ “الصباح” إن المشكل الذي فجر غضب الآباء ينبغي الانخراط في حله بشكل جماعي، ما حصل بالفعل، إذ تدخلت كل الجهات المعنية من أجل إيجاد حل لعملية نقل التلاميذ المعنيين إلى غاية الملحقة التي كانت تستغلها إحدى الجمعيات قبل تحويلها لحجرات دراسية، معتبرا أن الأمر يعد وضعا مؤقتا فقط.

وأضاف المتحدث أن المشاورات مازالت مستمرة مع الآباء في انتظار حل هذا المشكل، الذي لن يستغرق أكثر من ثلاثة أشهر على أقصى تقدير، حيث الأشغال على قدم وساق لإنشاء الحجرات الدراسية التي ستستقبل تلاميذ المستويين الخامس و السادس.

وقررت المديرية الجهوية للتعليم هدم البناء المفكك الذي كانت تعتمده المؤسسة في وقت سابق باعتباره لا يتلاءم والشروط الصحية للتعلم، قبل أن تشرع في بناء حجرات دراسية إضافية لتعويض ما تم هدمه، وهو ما اعتبره المحتجون “استهتارا” بمستقبل أبنائهم، مؤكدين أن الأشغال كان يفترض أن تنتهي أثناء العطلة الصيفية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles