Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

منع مسيرة ضد السل بمراكش

15.09.2018 - 15:01

لم يفهم مهنيو الصحة بمراكش مبررات منعهم من تنظيم مسيرة كانت ستنطلق، بداية الأسبوع الجاري، من المركز الاستشفائي محمد السادس نحو مقر ولاية جهة مراكش آسفي، احتجاجا على انتشار داء السل في صفوف العاملين بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي.

واندلعت احتجاجات متتالية منذ أبريل الماضي، حين تفجرت قضية إصابة عدد من الأطباء الداخليين (4 أطباء) وممرضين و حراس أمن ومنظفات بداء السل، ليصل عددهم لعشرة مصابين بمصلحة المستعجلات بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي.

وتعاني مصلحة المستعجلات جملة من المشاكل منها انعدام التهوية داخل حجرات العلاجات، ما يسهل انتقال العدوى في صفوف العاملين، إذ أصيب لحد الآن أزيد من عشرة أشخاص من بينهم أربعة أطباء داخليين.

وانتقد المحتجون بشدة عدم تعامل إدارة المستشفى مع المصابين باعتبارهم أصيبوا في حوادث شغل، إذ لجأ أغلبهم للمصحات الخاصة من أجل إجراء تحاليل وكشوفات للكشف عن إصابتهم بداء السل، فيما تحمل كلهم مصاريف العلاج على نفقتهم الخاصة.

واكتفى المحتجون بخوض وقفة احتجاجية نددوا من خلالها بتجاهل المسؤولين الذين اكتفوا بإدراج بعض الحلول التي لاترقى لحجم الكارثة، بتعبير العاملين بالمصلحة، عن طريق تحويل قسم المستعجلات نحو مستشفى ابن طفيل الذي يعاني بدوره جملة من الاختلالات أقلها الاكتظاظ..

وسبق للمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة (ف.د. ش) أن طالب بالإسراع بإعادة تأهيل مصلحة المستعجلات بمستشفى الرازي وملاءمتها مع الشروط المعمول بها دوليا لتفادي تعريض حياة المرتفقين و الموظفين للخطر، وكذلك التكفل بالحالات التي أصيبت بداء السل و اتباع المساطر القانونية في مثل هذه الأزمات.

كما طالب بتزويد المستشفى بعناصر الأمن الوطني من أجل التدخل في الوقت المناسب لحماية الموظفين أثناء مزاولة عملهم، و”بهذا الخصوص فإننا نعبر عن استيائنا الشديد من التزايد المستمر في عدد حالات الإعتداءات الجسدية للعاملين”.

ودعا المحتجون إلى إحداث وحدة دائمة للشرطة بمستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية والنفسية، خصوصا مع وجود مصلحة خاصة بالمرضى المتابعين قضائيا دون حراسة أمنية.

من جهتها، أصدرت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بيانا أعلنت فيه أنها تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية (من المقرر أن تكون نظمت أمس (الخميس))، أمام المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.

و ذكرت اللجنة، في بلاغها أنها سبق لها أن حذرت إدارة مستشفى الرازي من خطورة الوضع، في أوقات سابقة بسبب غياب شروط السلامة الصحية داخل مصلحة المستعجلات، معتبرة أن الأطباء لا يتحملون مسؤولية الوضع، لكن دون جدوى.

ودعت اللجنة إلى فتح تحقيق في ظروف تصميم هذه المصلحة، منذ بدء العمل بها قبل أربع سنوات ومدى مطابقتها لشروط السلامة للمرتفقين والعاملين، كما طالبت بالكشف على العاملين المعرضين للإصابة بداء السل.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles