Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

نفايات “باستور” تثير الجدل

21.09.2018 - 15:02

نفى محمد الشرقاوي، الكاتب العام لمعهد “باستور”، وجود مواد سامة أو مضرة بصحة السكان في النفايات التي يتم رميها في الحاويات الموجودة بالشارع، بعدما عبر سكان الحي عن غضبهم، بعد العثور على بعض الأزبال الخاصة بالمختبرات.

وأكد الشرقاوي، في تصريح لـ”الصباح”، أن النفايات التي يتم إخراجها لا تشكل أي خطر على السكان، موضحا أن نفايات المعهد تنقسم إلى صنفين، نفايات عادية تتضمن أوراق الأشجار وأوراقا خاصة بالمعهد، ونفايات بيولوجية كالدم التي يمكنها أن تؤثر سلبا على صحة الفرد.

وفي هذا الصدد، أوضح المتحدث أن إدارة المعهد يربطها عقد مع شركة خاصة بجمع هذا النوع من النفايات، مشيرا إلي أنها تقوم بجمعها مرتين في الأسبوع، الثلاثاء والخميس، موضحا أن الشركة تتعامل مع أغلب المستشفيات على مستوى البيضاء.

وأشار الشرقاوي إلى أن النفايات التي تشكل خطرا على صحة المواطن بشكل عام وسكان الحي بشكل خاص تأخذ مسارا خاصا بها، كما أن المؤسسة تتوفر على رئيس مصلحة الجودة الذي له اتصال مباشر مع الشركة المعنية بالأمر.

وبخصوص استغلال حاويات الأزبال، قال الكاتب العام “لا يتم الاستيلاء عليها من قبل المعهد، نقوم بإدخالها من أجل تسهيل عميلة إخراج الأزبال ثم نعيدها إلى مكانها”، مضيفا أن المعهد سيربط اتصالا مع الشركة الخاصة بالنظافة، من أجل توفير حاويات خاصة بالمعهد.

وأكد الشرقاوي أنه لم يكن على علم بالأمر، موضحا أن المؤسسة مسؤولة على المستوى الصحي والتقني والعلمي، ويجب أن تكون نموذجا وسط محيطها القريب في المسؤولية الاجتماعية والبيئة.

عكس ذلك، قال سكان بالحي أن المعهد يشكل مصدر مخاطر على المستوى الصحي، مشيرين إلى أن العاملين به يقومون برمي الأدوية والأزبال الخاصة بالتحاليل في المكان المخصص للسكان، الأمر الذي يشكل خطرا على صحتهم وعلى سلامة بيئة الحي.

وذكر أحد السكان في تصريحات للصحافة، أن الأزبال المعنية يمكنها أن تتسبب لهم في أمراض خطيرة، مضيفا أنه يجب توفير مكان خاص بأزبال المختبرات، وعدم رميها بالشارع لما تشكله من مخاطر على صحة المواطنين بشكل عام.

وأضاف المتحدث ذاته، أنهم قاموا بالاتصال بالجهات المسؤولة عدة مرات من أجل وضع حد لمعاناتهم، غير أن الوضع لم يتغير إلى غاية اليوم، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل في أقرب وقت ممكن.
وتجدر الإشارة إلى أن “باستور” ليس المختبر الوحيد بالمنطقة، بل هناك عدة مختبرات مجاورة له.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles