Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

المتاجرة بالنقل المدرسي بجماعات ابن سليمان

22.09.2018 - 15:01

شهد مقر جماعة الزيايدة، التابعة للنفوذ الترابي لابن سليمان، نهاية الأسبوع الماضي، احتجاج العشرات من سكان المنطقة بمعية مجموعة من المنتخبين، من أجل تحرير قطاع النقل المدرسي الذي تحتكره جمعية يترأسها مستشار سابق.

ولم تتوقف احتجاجات السكان عند المطالبة بمنح جمعيات أخرى حق استغلال سيارات النقل المدرسي للجماعة، بل تعدى ذلك إلى المطالبة بإيفاد لجنة من أجل محاسبة مكتب الجمعية التي قالوا إنها تتخبط في مشاكل تسيير واختلاسات مالية.

وحصلت “الصباح” على معطيات تفيد استغلال الجمعية لأربع سيارات للنقل، أزيد من 600 تلميذ من الجماعة إلى مؤسسات ابن سليمان، عبر خمس مسارات.

وطرحت المعارضة الجماعية بالزيايدة أمام رئيس الجماعة وبحضور السكان أرقاما مهولة، إذ أكدت أن الجماعة وضعت في حساب الجمعية خلال ثلاث سنوات أربع منح، كانت الأولى بالموسم الدراسي 2015/2016، وبلغت 48 مليون سنتيم، والثانية بالموسم الدراسي 2016/2017 والتي انخفضت إلى أكثر من النصف بعد احتجاج مجموعة من أعضاء المجلس وبلغت 20 مليون سنتيم.

والثالثة بموسم 2017/2018، والتي عاودت الارتفاع إلى 34 مليون سنتيم، في حين رصد مبلغ 40 مليون سنتيم للموسم الدراسي 2018/2019، مضافا إليها 40 مليون في شكل اشتراكات سنوية.
وقالت المعارضة إن مالية الجمعية تتعرض للنهب، مؤكدين أن المصاريف السنوية لتدبير أربع سيارات لا يتعدى 20 مليون سنتيم. وطالب السكان الرئيس ضرورة إخضاع مالية الجمعية للتحقيق، مؤكدين أن البعض يستغل سيارة مركونة أمام مؤسسة تعليمية بابن سليمان، على أساس أنها تشتغل، وسبق للجماعة أن اشترت محركا جديد لها غير أنها مازالت متوقفة.

كما طالبوا بافتحاص كمية الكازوال التي قالوا انه يتم التلاعب فيه باتفاق مع المحطة التي تزود السيارات وأن الكمية المسجلة في السجلات لا علاقة لها بالحقيقة، دون الحديث عن تعامل الجمعية مع محلات لبيع أجزاء السيارات والميكانيك توفر للجمعية فواتير وهمية، رغم أن السيارات حديثة الاستعمال.

وتحول النقل المدرسي بإقليم ابن سليمان إلى تجارة مربحة بجماعات الزيايدة وعين تيزغة والشراط وسيدي بطاش والفضالات وجماعات أخرى، رغم تدخل المجلس الإقليمي للحد من التهافت عليها عبر توزيع أزيد من 40 سيارة (الدفعة الأولى من 12 حافلة بمبلغ 430 مليون سنتيم استفادت منها جماعات ولاد علي الطوالع وأحلاف ومليلة والشراط وبئر النصر والزيايدة وسيدي بطاش)، أما الدفعة الثانية، فتتكون من 22 حافلة تم اقتناؤها بمبلغ 800 مليون سنتيم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles