Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

2200 مليار نائمة بحساب “أمو”

26.09.2018 - 15:03

أفادت مصادر مطلعة أن هناك 2200 مليار سنتيم (22 مليار درهم) نائمة بحساب التأمين الإجباري الأساسي على المرض “أمو”، الذي يدبره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وأرجعت هذا الفائض في الموارد إلى عدم إقبال المنخرطين في الصندوق والمساهمين في التأمين على المرض على الخدمات العلاجية والاستفادة من تعويضات الصندوق.

وأكدت المصادر ذاتها أن عدد المستفيدين من التعويضات لا يتجاوز 23 % من العدد الإجمالي للمستحقين للخدمات التي يقدمها التأمين الإجباري على المرض، إذ من أصل 6 ملايين من المستحقين لخدمات التأمين الإجباري على المرض، لم يتقدم بملفات طلبات التعويضات، خلال السنة الماضية، سوى مليون و380 ألف منخرط.

ووصلت مساهمات المنخرطين في التأمين، خلال 2017، 6 ملايير و500 مليون درهم، في حين لم تتجاوز التعويضات عن تكاليف العلاجات، التي قدمها صندوق الوطني للضمان الاجتماعي للمنخرطين، 3 ملايير و 540 مليون درهم، ما مكن الصندوق من تحقيق فائض يصل إلى مليارين و 960 درهما، ليرتفع الفائض الإجمالي لحساب التأمين الإجباري على المرض.

ويمثل هذا الوضع مفارقة كبرى، إذ في الوقت الذي لا تتجاوز أجور 63 % من المنخرطين 3 آلاف درهم في الشهر، نجد إقبالا ضعيفا على الخدمات التي يقدمها التأمين على المرض، ولا يتقدم إلا عدد محدود من المنخرطين بملفات لاسترجاع تكاليف العلاج.

وأوضح مصدر مطلع أن عددا من المنخرطين لا يقصدون الطبيب ووحدات العلاج المهيكلة، بل يكتفون إما بالطب الشعبي أو يتوجهون إلى الصيدليات للحصول على الدواء من الصيدلية دون المرور عبر الطبيب، ما يحرمهم من التعويض، إذ يتعين، من أجل الاستفادة، اتباع مساطر محددة، إذ يتعين ملء مطبوع خاص لهذا الغرض من قبل الطبيب المعالج والصيدلية التي تم اقتناء الدواء منها والمختبر الذي أجريت فيه التحاليل، إذا استدعى الأمر إلى ذلك، إضافة إلى الوثائق التي تثبت اقتناء الدواء، ما يمثل بالنسبة إلى العديد من المنخرطين إجراءات معقدة تجعلهم يتنازلون عن حقهم في التعويض.

بالموازاة مع ذلك، فإن معالجة الملفات تتطلب في بعض الأحيان أزيد من شهرين، وربما أكثر، الأمر الذي لا يستسيغه عدد من المساهمين في التأمين الإجباري على المرض. وهناك صنف ثالث يجهل ما يتيحه له التأمين الإجباري من خدمات، بل منهم من لا يعلم بالنظام، أصلا، رغم أنه يساهم فيه ويقتطع من أجره مبلغ شهري.

ويستفيد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من هذا الوضع لتكديس الموارد المالية المحصلة من الأجراء في وقت يعاني العديد من الأجراء عدم التمكن من الولوج إلى العلاجات، وكان من المفروض على المؤسسة تكثيف حملاتها التحسيسية من أجل التعريف بالإمكانيات والخدمات التي يتيح التأمين الإجباري على المرض.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles