Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أخبار المجتمع

01.10.2018 - 15:02

باكوري يدعو “الجميع” لتنزيل الجهة

قال عبد الكبير زهود، والي جهة الدار البيضاء-سطات، إن تنزيل ورش الجهوية المتقدمة على أرض الواقع يقتضي وضع آليات للتنسيق بين مختلف الفاعلين على مستوى الجهة، تفاديا لتشتيت الجهود وهدر الموارد.
وأكد زهود، في كلمة له خلال افتتاح أشغال يوم دراسي نظمه مجلس الجهة، أول أمس (الثلاثاء)، في موضوع «الجهوية المتقدمة بالمغرب..الواقع والآفاق»، إن تنسيق جهود جميع الفاعلين الجهويين من شأنه أن يمكن من نهج سياسة عمومية ناجعة، ومن بلورة رؤية إستراتيجية للتنمية المستدامة والمندمجة للجهة، تراعي خصوصياتها ومؤهلاتها وحاجتها إلى محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية.
وأبرز، في هذا الصدد، الحاجة إلى إجراء دراسة دقيقة للحاجيات والأولويات في إطار من الانسجام والالتقائية بين السياسات العمومية الوطنية والخصوصيات الجهوية.
ذكر أن جهة الدار البيضاء –سطات تعتبر الشريان الاقتصادي للمغرب بامتياز، لتوفرها على مؤهلات اقتصادية تغطي جميع القطاعات الإنتاجية، فضلا عن أنها تمثل 2ر32 في المائة من الناتج الداخلي الخام الوطني، وتتوفر على 40 في المائة من المؤسسات الصناعية و46 في المائة من اليد العاملة المؤهلة، وتساهم ب 62 في المائة من الإنتاج الصناعي الوطني و80 في المائة من المبادلات التجارية الوطنية الخارجية.
ومن جهته، أكد مصطفى الباكوري، رئيس الجهة، أن ورش الجهوية المتقدمة يعد ورشا مهما وإستراتيجيا، ويتطلب تنزيله جهدا جماعيا بحكم أنه لا يعني طرفا معينا، مضيفا أن تفعيل مضامين هذا الورش تستلزم كذلك نفسا طويلا لأن ثماره ستجنى بالتدريج، وتغييرات جوهرية سواء في ما يتعلق بالمهام أو بإشراك الفاعل المدني والمواطن.
ي. س

شبح السل مازال يخيم على مراكش

تتواصل الاحتجاجات في أوساط العاملين بمستشفى الرازي، منذ أبريل الماضي، بسبب إصابات بداء السل، إذ تجاوز العدد عشر إصابات، كانت آخرها المسيرة التي كان مهنيو الصحة يعتزمون تنظيمها في اتجاه ولاية جهة مراكش آسفي، قبل أن تتدخل القوات العمومية لمنعها‪.
وتعرف مصلحة المستعجلات سواء داخل مستشفى الرازي أو مستشفى ابن طفيل جملة من المشاكل منها انعدام التهوية داخل حجرات العلاجات، ما يسهل انتقال العدوى في صفوف العاملين، حيث أصيب لحد الآن أزيد من عشرة أشخاص من بينهم أربعة أطباء داخليين. وذكر مصدر طبي لـ”الصباح” أن داء السل لا يظهر بعد الإصابة مباشرة بالعدوى، بل إن ذلك يستغرق وقتا، حيث لا تظهر الأعراض على المصاب إلا بعد أن تضعف مناعته بسبب إصابته بمرض موسمي كالأنفلوانزا، أو غيرها من الأمراض، ما يؤشر على أن هناك حالات كثيرة غير التي تم الكشف عنها، دون الحديث عن الإصابات في صفوف المرتفقين والمرافقين للمرضى. وانتقد المحتجون بشدة عدم تعامل إدارة المستشفى مع المصابين باعتبارهم أصيبوا في حوادث شغل، حيث لجأ أغلبهم للمصحات الخاصة من أجل إجراء تحاليل وكشوفات للكشف عن إصابتهم بداء السل، فيما تحمل كلهم مصاريف العلاج على نفقتهم الخاصة. وسبق للمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة أن طالبت بالإسراع بإعادة تأهيل مصلحة المستعجلات بمستشفى الرازي وملاءمتها مع الشروط المعمول بها دوليا لتفادي تعريض حياة المرتفقين و الموظفين للخطر، وكذلك التكفل بالحالات التي أصيبت بداء السل و اتباع المساطر القانونية في مثل هذه الأزمات.
رجاء خيرات (مراكش)

اختلالات بمستشفى تيفلت

» مصدر المقال: assabah

Autres articles