Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

جمعية تدين هدم مقهى بآسفي

03.10.2018 - 15:02

نظمت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم ندوة صحافية الجمعة الماضي، بمقر النقابة الوطنية للصحافة بالبيضاء، لطرح ملف مقهى “السفينة” بآسفي الذي تم هدمه بغرض إفساح المجال لاستكمال أشغال تهيئة “كورنيش” المدينة، مع طرح المشاكل التي يعانيها المستثمرون بالقطاع.

وأكد نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية للمقاهي والمطاعم خلال الندوة، أن قرار هدم المقهى فاجأ جميع أعضاء الجمعية، مشيرا إلى أنها أعدت مراسلة لعامل آسفي لتتوسط بين صاحب المقهى والمجلس البلدي وكذلك العمالة.

وأشار الحراق إلى أن المكتب الوطني للجمعية عقد اجتماعا مباشرة بعد عملية الهدم للكشف عن ملابسات وحيثيات الواقعة، فاكتشف أن تعسفا كبيرا مورس على صاحب المقهى سبقته حملة إعلامية.

وأضاف المتحدث ذاته أن جل مكونات الجمعية تدين القرار، لأنه لم يخضع للضوابط القانونية التي يفرضها عقد الكراء الموقع بين المجلس البلدي وصاحب المقهى.

وبخصوص ما سبق، أكد رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم أن المكتري لم يتوصل بأي إشعار بخصوص الهدم، رغم أن عقد الكراء يلزم ذلك في فصله الرابع الذي يقول “… تتجدد العقدة تلقائيا من سنة إلى أخرى كما يمكن إلغاؤها بواسطة إشعار مضمون يوجه قبل ثلاثة أشهر”.

وأضاف الحراق أنه تمت سرقة تجهيزات المقهى أثناء عملية الهدم من قبل بعض “البلطجية”، مشيرا إلى أن هذا التصرف سينعكس سلبا على العملية الاستثمارية بالمنطقة.

وفي السياق نفسه، عبر فتاح حارفي، صاحب مقهى “السفينة”، عن تذمره من الطريقة التي تم التعامل بها معه، واصفا إياها بالهمجية، مشيرا إلى أن أحد أعضاء مجلس المدينة، المنتمي للأغلبية، قام بترويج بعض الإشاعات عن المقهى قصد شحن الرأي العام المحلي لعدم التعاطف معه بعد الهدم.

وأكد حارفي أنه ليس ضد قرار إصلاح وإعادة تهيئة “كورنيش” آسفي رغم العناصر المعيبة التي يتضمنها، مشيرا إلى غياب أي دراسة في الموضوع.

وبخصوص الشق الثاني للندوة، أكد الحراق أن أرباب المقاهي والمطاعم أصبحوا يعانون بسبب ثقل الضرائب، موضحا أن عددها بلغ 13 ضريبة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles