Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

سكان بالجديدة ينتفضون

03.10.2018 - 15:02

قاطنو دوار الغزوة احتجوا ضد عدم تهيئة طريق

علمت “الصباح” أن عشرات من سكان دوار الغزوة بالجديدة، انتفضت احتجاجا على عدم تهيئة الطريق التي كانت مبرمجمة منذ 2006 وسط التجمع السكني الكائن بالمدار الحضري.

وعمد عشرات من شباب المنطقة إلى قطع الطريق بإضرام النار في النفايات والعجلات المطاطية، وسط شارع عثمان بن عفان، ذي الاتجاهين، المؤدي إلى حي النجد ومحطة القطار، وتحديدا قبالة مركز تسجيل السيارات، التابع للمديرية الإقليمية للنقل والسلامة الطرقية. ما عرقل حركة السير والمرور في وجه العربات ومستعملي الطريق.

واستنفر الوضع السلطات المحلية والأمنية، التي انتقلت إلى دوار الغزوة، حيث قام رجال الإطفاء بإخماد ألسنة النيران، فيما قامت شاحنة جماعية بتنظيف المكان من الأزبال ومخلفات الحريق.

وعرفت الساحة انتشارا واسعا لأفراد القوة العمومية، التي كانت مكونة من مختلف الوحدات الشرطية بالزيين الرسمي والمدني، وعلى رأسهم رئيس الأمن الإقليمي، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، وباشا المدينة، وقائد الملحقة الإدارية الثالثة، صاحبة الاختصاص الترابي، وأعوان السلطة المحلية، من شيوخ ومقدمين.

ولم يسجل التدخل الأمني أي احتكاك مع المحتجين، الذين عبروا عن مطالب اجتماعية، تكمن بالأساس في تهيئة الطريق المؤدي إلى تجمعهم السكني، بدوار الغزوة.

وحسب شهادات وارتسامات شباب من دوار الغزوة، فإن الجماعة الحضرية للجديدة، و”المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، برمجتا، سنة 2006، تهيئة الطريق بهذا التجمع السكني، إذ خصصتا اعتمادت مالية مهمة لهذا المشروع،  الذي تم إنجازه على الورق في التقارير والوثائق الرسمية، دون أن تتم ترجمته على أرض الواقع، رغم مرور أزيد من عقد من الزمن.

وبالمناسبة، فإن اللوحة التي تضمنت بيانات تخص المشروع، والمثبتة، سنة 2006، بعد أن أطفأت “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية” شمعتها الأولى،  في أرض خلاء بدوار الغزوة، والتي حددت مدة الإنجاز في 6 أشهر، قد تآكلت، واكتسحها الصدى.

وعلمت “الصباح” أن السلطات المحلية والأمنية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، قامت بإجراء الأبحاث والتحريات، بشأن هذه النازلة. حيث أوقفت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، شابا وضعته تحت تدابير الحراسة النظرية، للاشتباه في تورطه في الأحداث التي عرفها دوار الغزوة.

يشار إلى أن الوضع الكارثي الذي يعيش في مستنقعه دوار الغزوة، الذي بات عبارة عن مطرح للنفايات، يستدعي  مقاربة تنموية حقيقية، تضع حدا لتجليات الفقر والهشاشة، من خلال تشغيل الشباب العاطل، والرقي بالبنيات التحتية الأساسية، إلى مستوى التطلعات والانتظارات، بعيدا عن الحلول العشوائية والترقيعية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles