Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“كاريانات” ابن سليمان تحت رحمة السياسة

04.10.2018 - 15:02

حرب بين برلمانيين تعرقل مشاريع إعادة هيكلة دور الصفيح والسكان متذمرون

فجر مشروع لإعادة إيواء سكان دور الصفيح بالجماعة القروية الشراط، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم ابن سليمان، حربا باردة بين البرلماني سعيد الزيدي، عن حزب التقدم والاشتراكية، والبرلماني محمد بنجلول، عن حزب العدالة والتنمية، إذ يحاول كل واحد منهما استغلاله سياسيا.

وفور ظهور بوادر انفراج في المشروع الذي كان ثمرة مجهودات وتعاون مند حوالي ست سنوات بين وزارته الداخلية السكنى والتعمير وعمالة ابن سليمان وجماعة الشراط التي كان يرأسها المرحوم احمد الزيدي، حتى تعالت أصوات النائبين البرلمانيين لاستغلال الملف، إذ نشر محمد بنجلول، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صور لقاء تواصلي مع سكان دور الصفيح بالجماعة، مردفا الصور بتعليق كتب فيه أنه حضر للوقوف على حجم المعاناة التي يئن تحت وطأتها السكان لعقود من الزمن، وأنه تعهد من أجل الترافع لتجاوز حالات التقاعس والركود والجمود الذي يعرفه الملف.

ولم ينتظر البرلماني سعيد الزيدي، رئيس الجماعة، طويلا للرد على برلماني العدالة والتنمية، بعد أن أصدر الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بابن سليمان، بلاغا شديد اللهجة جاء فيه، أن ما قام به النائب البرلماني للعدالة والتنمية عن دائرة ابن سليمان ليس سوى ترويج لمغالطات وسط السكان لاستغلال مشكل الصفيح بالجماعة.

وأضاف البلاغ أن مشكل الصفيح قطع أشواطا متقدمة ويوجد حاليا في مراحله الإجرائية الأخيرة بقيادة البرلماني سعيد الزيدي، معتبرا تحركات محمد بنجلول حملة انتخابية سابقة لأوانها وبادعاءات مغرضة باطلة.

ويعاني سكان دواوير الصفيح بجماعة الشراط خصوصا دوار الصخر عدة مشاكل، وتفتقد لأبسط شروط العيش الكريم، إذ تتضاعف معاناتهم مع بداية كل فصل شتاء ولا تتوقف عند انتهاء فصل الشتاء، بل تمتد على طول فصول السنة.

ففي الصيف تتحول “البراريك” إلى ما يشبه أفران، بسبب الحرارة المفرطة، وفي فصل الشتاء تتحول إلى ثلاجات بسبب البرد القارس، وعند بداية تساقط الأمطار، تتزايد المعاناة والمشاكل، إذ تعجز البراريك عن حماية قاطنيها من أي تسرب مائي صغير، أو فيضان كبير لأنها لا تتوفر على قنوات تصريف مياه الأمطار، أو أي مجاري بديلة لهذا الغرض، مما يجعل التجمع القصديري عبارة عن بركة مائية.

كما تفتقر الدواوير لنقص في الإنارة العمومية وانعدام قنوات الصرف الصحي كما تفتقد لمراحيض داخل الأكواخ ولا تتوفر على أماكن مخصصة لرمي للأزبال بصفة دائمة، ما يؤدي إلى انتشار الأزبال وانتشار الكلاب الضالة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles