Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“باركـيـنــغ” الــرباط يــزعـــج السـكـان

06.10.2018 - 15:02

اكتظاظ وفوضى ناتجة عن أشغال تشييده بالقرب من المسرح الوطني

مازال سكان المناطق المجاورة للمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط ينتظرون بفارغ الصبر انتهاء أشغال بناء المرأب تحت أرضي، التي لم تكتمل بعد وساهمت في الازدحام الشديد الذي تعرفه حركة السير والجولان خاصة في أوقات الذروة.

وعلى الجانب الأيسر من البوابة الرئيسية للمسرح الوطني محمد الخامس مازالت تتواصل أشغال البناء والحفر وتشييد المرأب تحت أرضي، الذي يعد مشروعا يرمي إلى حل مشكل الاكتظاظ وركن السيارات، لكن مازالت التساؤلات تطرح بشأن توقيت فتح أبوابه.

ويعتبر إدريس، أحد سكان العمارات المجاورة للمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط أن تشييد المرأب تحت أرضي أمر من شأنه أن يخفف من الاكتظاظ، الذي تعرفه كثير من شوارع الرباط، سيما أن المدينة ستعرف تشييد أربعة مرائب أخرى وبطاقة استيعابية كبيرة، لكن إذا ما تم إنجازه في الوقت المحدد له.

“أغلب الشوارع القريبة من المسرح الوطني محمد الخامس تعرف أشغال التهيئة، لكنها لا تنتهي ولا نعلم متى سنرتاح من الإزعاج الناتج عنها”، يقول إدريس، مضيفا “أصبحت الحفر وأصوات الآلات والإزعاج المتواصل من المشاهد اليومية التي نعيشها، فمنذ الساعة الأولى من الصباح نستيقظ على أصوات الحفر وغيرها”.

ويوافق البشير جاره إدريس الرأي بشأن الإزعاج الناتج ليس فقط عن أشغال بناء المرأب تحت أرضي وإنما عن الاختناق الذي تعرفه حركة المرور، إذ منذ أشهر تم تخصيص ممر للراجلين لا يتجاوز المتر على الجانب الأيمن لشارع مولاي رشيد وممر للسيارات لا يتجاوز الثلاثة أمتار، بينما تم وضع سياج أمام المنطقة المخصصة للأشغال.

ويؤكد البشير أن ما يكون سببا في تعالي أصوات منبهات السيارات والصراخ وأحيانا تبادل عبارات السب بين السائقين هو رغبة كل واحد في الإسراع للولوج بسرعة من الممر المخصص لهم.

وما يزيد مشاكل الشارع ذاته هو عدم احترام بعض الراجلين للممر الخاص بهم، إذ يمشون في الممر الخاص بالسيارات ويساهمون في مزيد من عرقلة السير، سيما أن منهم من يفضل المشي وجر دراجته الهوائية.

“أما المشهد اليومي والمعتاد في كل أوقات اليوم، والذي لا ينبغي الاستغراب له هو أن تصادف سيارات مركونة على جوانب شارع المنصور الذهبي، كما أن سائقيها دأبوا على ذلك ولا يكترثون للأمر، بل يعتبرونه أمرا عاديا رغم أنهم يلاحظون الازدحام الشديد”، يقول البشير، مشيرا إلى أنه ينبغي وضع علامة تشوير لمنع ذلك.

وبعد عدة أشهر من أشغال تشييد المرأب تحت أرضي اعتقد المارة والسائقون بشارع مولاي رشيد منذ أيام قليلة أنه ستتم إزالة السياج، لكن تم فقط تغيير ممري الراجلين والسائقين من الجانب الأيمن إلى الأيسر، يقول مهدي، الذي توقع أن تتواصل الأشغال أشهرا أخرى.

“أكيد وبعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة وحتى أعمدة الإنارة وتزيين الجوانب المحيطة بالمرأب تحت أرضي، فلن نتفاجأ بالشروع في أشغال أخرى”، يقول مهدي، مضيفا “فاستكمال الأشغال بشكل نهائي والبدء فيها من جديد باتا مشهدا معتادا في كثير من شوارع الرباط وعلى سبيل المثال شارع مولاي إسماعيل، الذي لم يكتب لسكانه بعد لينعموا بالراحة، فبعد أشهر طويلة من إعادة تهيئته مازالت مناطق منه تعرف أشغال الحفر ربما لتدارك أخطاء لم يتم الانتباه إليها من قبل أو لأسباب أخرى لا نعلمها”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles