Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أورلاندو تحتفي بالقرية المغربية

12.10.2018 - 15:01

عمدتها افتتح الخيمة الصحراوية على إيقاع الطقيطيقات والرقصات الكناوية
انتهت أول أمس (الثلاثاء)، فعاليات الدورة الأولى من تظاهرة “القرية المغربية” في أورلاندو، التي نظمتها مؤسسة “مسك ستراتيجيز” لصاحبتها بهية بنخار، بشراكة مع السفارة المغربية في الولايات المتحدة الأمريكية، وشارك فيها عدد من الفعاليات الاقتصادية المغربية ودعمتها مجموعة من الفاعلين المؤسساتيين من بينها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ودار الصانع ووزارة السياحة وشركة الخطوط الملكية المغربية وجامعة الأخوين، وذلك بهدف الترويج لوجهة المغرب داخل الأوساط الأمريكية، سياسيا واقتصاديا.
إنجاز: نورا الفواري (موفدة “الصباح” إلى الولايات المتحدة الأمريكية)

بعد الكلمة الترحيبية التي ألقتها فيروز الكرواني، الإعلامية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، افتتح بودي داير، عمدة أورلاندو، المدينة الأمريكية الأكثر استقطابا للسياح في العالم، “القرية المغربية” التي احتضنتها باحة مركز دكتور فيليبس، إحدى أكبر المؤسسات الثقافية للمدينة التابعة لولاية فلوريدا، وهو الفضاء الذي ضم العديد من الأجنحة التي تعرف بثقافة واقتصاد البلد، منها “الخيمة الصحراوية” وأجنحة خاصة بالوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وأروقة بتيمات متنوعة تعرّف الزائر بالحرف اليدوية المغربية والمنتجات المحلية ومؤهلات البلد في مجالي السياحة والاستثمار، إضافة إلى معارض فنية وفقرة فنية قدمتها المغنية سعاد امجاهدي، المقيمة بأورلاندو، إضافة إلى مجموعة كناوية استعرضت عددا من الرقصات و”الطقيطيقات” المراكشية، وعرض ل”قفاطن” وألبسة تقليدية مغربية من توقيع مصممة الأزياء المغربية المعروفة سميرة حدوشي.

لالة جمالة تفتتح المؤتمر
“القرية المغربية” بأورلاندو، اعتبرتها بهية بنخار، صاحبة مؤسسة “مسك ستراتيجيز” المنظمة للتظاهرة، ناجحة، خاصة أنها المرة الأولى التي تنظم فيها مثل هذه التظاهرات بمدينة أمريكية، ويفتتحها عمدتها شخصيا، ويحتضنها مركز من أكبر وأهم المراكز الثقافية، كما أنها حظيت بدعم من لالة جمالة العلوي، سفيرة المغرب في واشنطن، التي افتتحت الدورة الأولى من التظاهرة بندوة مهمة بجامعة وسط فلوريدا أطّرها عدد كبير من الأسماء والفعاليات الهامة في مجال الاقتصاد والاستثمار والسياسة من البلدين، واعدة أن تكون الدورة الثانية أكثر تميزا وثراء.
الندوة، التي انعقدت قبل يوم من افتتاح “القرية المغربية”، حول تيمة “مناخ الأعمال والاستثمار في المغرب”، عرفت مشاركة دوايت بوش، السفير الأمريكي السابق بالمغرب، الذي شدد في مداخلته على أهمية المراهنة على المقاولات الصناعية الأمريكية الصغرى والمتوسطة، التي يمكنها أن تستغل المغرب أرضية لصادراتها نحو إفريقيا وجنوب أوربا، مؤكدا ضرورة تطوير المغرب لمؤهلاته من أجل مواكبة أفضل للمستثمرين، خاصة أن السوق المغربية تبقى ضيقة بالنسبة إلى المستثمرين الأمريكيين الذين يبحثون ويفضلون الأسواق الكبرى، كما تحدث بوش عن القوانين التي تلعب دورا هاما في تشجيع الاستثمار وطمأنة المستثمرين الأمريكيين، داعيا المغرب إلى التركيز على هذه النقطة في سياسته من أجل جذب الاستثمار.
بوش: المغرب عرف طفرة
نوه السفير السابق، الذي يستثمر اليوم في مجال الطاقات البديلة بالمغرب، بعد تقاعده، بالمؤهلات العديدة التي يتوفر عليها البلد، على مستوى استقطاب الاستثمارات، منها موقعه الإستراتيجي داخل القارة الإفريقية وبنيته التحتية الجيدة واستقراره السياسي والأمني الملائم لبيئة ومناخ المال والأعمال، من جهة أخرى، مؤكدا أن من شأن الاقتصاد المغربي أن يتطور بوتيرة أسرع بمراهنته على الترويج لشراكات عمومية خاصة، مشيدا بالطفرة التي عرفها المغرب في مختلف المجالات خلال السنوات الماضية، والتي وقف عليها بنفسه أثناء عمله سفيرا لأمريكا بالمغرب، وبمناخ الأعمال الجيد وفرص الاستثمار التي يوفرها البلد لمجموعة من المقاولات الأجنبية في كثير من القطاعات، مذكرا بحجم المبادلات بين البلدين، الذي تضاعف في السنوات الماضية.
من جهتها، أشادت سناء لحلو، ممثلة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، أثناء مداخلتها بالمؤتمر الذي افتتحته لالة جمالة العلوي، سفيرة المغرب في واشنطن، بالدور الذي يلعبه المغرب باعتباره واحدا من أكبر البلدان المستثمرة في القارة الإفريقية من خلال عدد من المقاولات والشركات المغربية العاملة في قطاعات الاتصالات والبنوك والتأمين…وهو ما جعل منه بلدا رائدا عربيا وإفريقيا في العديد من المجالات، إضافة إلى توفره على بنيات تحتية مهمة شجعت على استقطاب وجلب الرساميل الأجنبية من أجل الاستثمار في المغرب، مشيرة إلى الدور الذي يلعبه القطب المالي للدار البيضاء باعتباره رافعة مهمة تحظى بثقة كبريات الشركات العالمية التي اختارت الاستقرار به وجعلت منه منصة لأعمالها تجاه القارتين الإفريقية والأوربية.

مغاربة الخارج وتغيير العقليات

» مصدر المقال: assabah

Autres articles