Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الوكلاء يغضبون تجار “مارشي كريو”

20.10.2018 - 15:02

انتفضت جمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالبيضاء ضد وكلاء المربعات الموجودين بهذا المرفق العمومي بصفة غير شرعية ودون سند قانوني، منددة بالاختلالات المالية والتنظيمية وبحالات الفوضى والتسيب والعشوائية التي يعرفها السوق، ما أصبح يهدد مصير الآلاف من التجار والمرتفقين.

وأوضح بيان صادر عن الجمعية توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن مطالب التجار تتجلى في إلغاء ما يسمى بالوكلاء، أو إعادة النظر في الطريقة التي يتم التعامل معهم بها، مع ضرورة تسريع إصلاح سوق الجملة عبر الالتزام التام بالضوابط القانونية، وتفعيل مبدأ المحاسبة، سواء في ما يتعلق بالرسوم أو المتأخرات الموجودة بذمة الوكلاء، إلى جانب “إيجاد بديل عملي للتجار الفارين من جحيم الوكلاء وإحداث فضاء تجاري يراعي السلامة الأمنية والشروط الصحية للتجار وللسلع المعروضة”.

ودعت الجمعية، في البيان ذاته، إلى إعادة تنظيم السوق بعد أن أصبحت السلع تعرض وسط أزقته وأمام أبواب الخروج بل حتى في “الباركينغات”، كما أشارت إلى ضرورة تقنين مهنة الميزان والالتزام بالفصل 18 من دفتر تحملات الوكلاء، خاصة في ما يتعلق بملكية المربعات، التي تستغل من قبلهم ويجنون منها “ثروات مالية وأرصدة بنكية بمئات الملايين من السنتيمات” على حساب التجار، زيادة على احتواء شرارات الاحتقان والجمود في صفوفهم، مع مراعاة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية لمستخدمي ومهنيي المربعات المهضومة منذ عشرات السنين.

واستنكرت الجمعية حملة التحريض الممنهج والضغط المسلط على مسؤولي الإدارة قصد الزيادة في ثمن التعشير دون مراعاة للأعباء التي تثقل كاهل التجار، مطالبة بضرورة تقنين مهنة الميزان الذي أصبح خاضعا لمنطق الفتوة مع الالتزام بمراعاة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية ومستقبل مستخدمي ومهنيي المربعات.

ودعت الجمعية إلى احتواء حالات الجمود والاحتقان وعدم الرضى على الوضع الكارثي والمتردي نتيجة فوضى وعدم قانونية الوكلاء، مؤكدة أن أعضاءها يحتفظون لأنفسهم بجميع الأشكال النضالية المسموح بها قانونا للتعبير بها عن تظلمهم والاستفزازات والابتزازات المسلطة عليهم من قبل هؤلاء.

ويشار إلى أن الجمعية نظمت، الاثنين الماضي، وقفة احتجاجية بالسوق للتنديد بالوضع العام، خصوصا القرار الانفرادي بالزيادة في أثمان أنواع من الخضر والفواكه، وما يليه من زيادات في التعشير ترهق جيوب التجار وتضاعف أزمتهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles